فهرس الكتاب

الصفحة 6741 من 7852

للمعز، بمصر والشام والحجاز. وفي أواخر سنة 361 استخلف المعز على إفريقية (بُلكّين بن زيري) الصنهاجي، وخرج من المنصورية (دار ملكه بالمغرب) فنزل بسر دانية يتهيأ للرحلة إلى مصر، ثم رحل عنها في 5 صفر 362 فمر ببرقة ودخل الإسكندرية يوم 6 شعبان 362 ودخل القاهرة يوم 5 رمضان، فكانت مقر ملكه وملك الفاطميين إلى آخر أيامهم. وكان عاقلا حازما شجاعا أديبا ينسب إليه شعر رقيق. وهو ممدوح ابن هانئ الأندلسي. ولإبراهيم جلال (المعز الفاطمي - ط) رسالة في سيرته (1) .

مَعَدّ بن عَدْنان

معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع، من أحفاد إسماعيل: جدّ جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. كان النبي صلّى الله عليه وسلم إذا انتسب فبلغ عدنان أمسك وقال: (كذب النسابون) فلا يتجاوزه. إلا أن رجال الأنساب مجمعون على أنه من ولد إسماعيل، والخلاف في أسماء آبائه وعدد من بينه وبين إسماعيل منهم. ومعد هذا أبو نزار، ومن نزار ربيعة ومضر، ومن ربيعة أسد وعبد القيس وعنزة وبكر وتغلب ووائل والأراقم والدؤل وغيرهم. وتشعبت قبائل مضر إلى شعبتين: قيس عيلان بن مضر وإلياس

(1) الخلاصة النقية 41 ووفيات الأعيان 2: 101 والمنتظم 7: 82 ومورد اللطافة 1 - 3 وابن إياس 1: 45 وأعمال الأعلام 24 وفيه: (ملك بلاد المغرب كلها إلى البحر المحيط وبرقة والإسكندرية ثم مصر والشام والحجاز على يد قائده جوهر. ويقال إنه أمر المؤذن أن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن معدا رسول الله!. واتعاظ الحنفا 134 وابن خلدون 4: 46 وابن الأثير 8: 165 - 220 والبيان المغرب 1: 221 وبلغة الظرفاء 70 وانظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت