فهرس الكتاب

الصفحة 4232 من 7852

الوليد بن يزيد اتُّهم عمير بالتحريض على قتله. ولما ثار أهل الغوطة على مروان ابن محمد، وولوا عليهم يزيد بن خالد القسري، وحاصروا دمشق، كان عمير من كبارهم، وقتل صبرا مع

يزيد بن خالد على أبواب دمشق، وحمل رأسه على رمح إلى مروان بن محمد، وكان بحمص (1) .

عُمَيْر بن الوَلِيد

(000 - 214 هـ = 000 - 829 م)

عمير بن الوليد الباذغيسي الخراساني التميمي: وال، من الأجواد الرؤساء. ولي مصر سنة 214 هـ وعاجلته ثورة قام بها أهل"الحوف"القيسية واليمينة، فخرج لقتالهم. وكانت له معهم معارك قتل فيها بعد شهرين من ولايته. ورثاه أبو تمام وغيره (2) .

عُمَيْر بن وَهْب

(000 - بعد 22 هـ = 000 - بعد 643 م)

عمير بن وهب بن خلف الجمحيّ، أبو أمية: صحابي، من الشجعان. أبطأ في قبول الإسلام، وشهد وقعة بدر مع المشركين فأسر المسلمون ابنا له، فرجع إلى مكة، فخلا به صفوان بن أمية بالحجر، وقال له: دَينك عليّ، وعيالك علي، أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد فقتلته. فوافقه عمير ورحل إلى المدينة، فدخل بسيفه على النبي صلّى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فسأله: لم قدمت؟ قال: أريد فداء ابني. فقال: مالك والسلاح؟ قال:

(1) تاريخ الإسلام للذهبي 5: 119 وفيه عن أبي داود: قتل عمير صبرا بداريا أيام فتنة الوليد.

والكامل لابن الأثير 5: 123 وهو فيه:"عمر بن هانئ العبسيّ"تصحيف من الطبع.

وفي تهذيب التهذيب 8: 149 - 151 ما يحمل على الظن أنه مات قبل سنة 110 هـ وأن الّذي قتل في الثورة هو ابن له؟

(2) النجوم الزاهرة 2: 207 والولاة والقضاة 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت