سلطان المغرب، من بني عبد المؤمن الكومي. ولي بوادي العبيد، بعد وفاة أبيه (سنة 630 هـ وانتقل مسرعا إلى مراكش، يحيط به جيش من الفرنج الذين استقدمهم أبوه المتلقب بالمأمون، فدخلها وبويع بها. وأعاد ما كان أبوه قد أزاله من رسوم المهدي(ابن تومرت) . وفي أيامه استولى الفرنج على قرطبة (سنة 636 هـ واشتد ساعد بني مرين ببلاد المغرب. وفي المؤرخين من يجعل لأمه"حباب"الفرنجية أثرا في سياسته. توفي بمراكش غريقا في بحيرة صنع فيها مركبا نقذف به جواريه(1) .
(415 - 502 هـ = 1025 - 1108 م)
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الإسلام الروياني: فقيه شافعيّ، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور. وبني بآمل طبرستان مدرسة.
وانتقل إلى الريّ ثم إلى أصبهان. وعاد إلى آمل، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها. وكانت له حظوة عند الملوك. وبلغ من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعيّ لأمليتها من حفظي. له تصانيف، منها"بحر المذهب - خ"من أطول كتب الشافعيين، و"مناصيص الإمام الشافعيّ"و"الكافي"و"حلية المؤمن - خ" (2) .
المؤلفين 175 والكتبخانة 7: 341 وتاريخ القادري - خ. وسلوة الأنفاس 2: 274 - 276.
(1) الاستقصا 1: 201 والحلل الموشية 125 وفيه أنه بويع بعد وفاة المعتصم باللَّه يحيى بن محمد. وانظر بسط أخباره في البيان المغرب 4: 306 - 422.
(2) وفيات الأعيان 1: 297 ومرآة الزمان 8: 29 ومفتاح السعادة 2: 210 وسير النبلاء - خ.
المجلد الخامس عشر، وفيه:"قتله الإسماعيلية بعد فراغه من مجلس إملاء، بجامع آمل"والفهرس التمهيدي 191 و Brock S I: 673. وطبقات الشافعية 4: 264.