(وأَفناني، وما يفنى، نهارٌ ... ولَيلٌ، كلما يمضي، يعود)
وقال المرزباني: قتل ابنَ الصَلت العبسيَّ، وله في ذلك شعر (1) .
ابن مِسْجَح = سعيد بن مسجح 85
ابن المسجف = عبد الرحمن بن أبي القاسم 635.
المَسْحَرَائي = صدقة بن سلامة 825
(000 - 228 هـ = 000 - 843 م)
مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، أبو الحسن: محدّث. هو أول من صنف (المسند) بالبصرة، قال ابن ناصر الدين: كان حافظا حجة من الأئمة المصنفين الأثبات. كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل، يسأله عما وقع الناس فيه من الفتنة في القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء، فأجابه ابن حنبل برسالة في نحو أربع صفحات. جمعت وأوعت (2) .
المسدي = منصور بن سرار 651
(1) التبريزي 3: 32 ومعجم الشعراء للمرزباني 469 وهو فيه: (المسجاح، ويقال المسحاج) .
وكتاب المعمرين 76 وهو فيه: (المسجاح بن خالد) بغير (سباع) . والأغاني 11: 124.
(2) طبقات الحنابلة 1: 341 - 345 وفيه نص (رسالة ابن حنبل) . وهدية العارفين 2: 428 وكشف الظنون 1684 وتذكرة الحفاظ 2: 8 وضبطه Brock S 1: 310.بكسر الدال في (مسدد) والصواب فتحها كما في التاج 2: 376 والتبيان لابن ناصر الدين - خ. قلت: ومن لطائف المقارنة بين النصوص، أن نسب (صاحب الترجمة) كله على نسق مسرهد ومسربل، وفيه ماسك ورامك وماهك، وفي تذكرة الحفاظ: قيل: إن بعض الطلبة لما رأى هذه الأسماء قال: (لو كتب أمامها بسم الله الرحمن الرحيم لكانت رقية للعقرب!) وهذا ظاهر في أن الغرض منه الفكاهة، وجاء في التاج، مادة سرهد: (قال شيخنا: صرح جماعة من شراح الصحيحين وغيرهما من أرباب الطبقات بأن هذه الاسماء إذا كتبت وعلقت على محموم كانت من أنفع الرقى، وجربت فكانت كذلك.) ؟