باريس سنة 1279 فأحرز شهادة الطب. وعاد إلى مصر سنة 1286 فتقلب في مناصب التعليم والتطبيب، وأنشأ (المطبعة الدرّية) لنشر تآليفه وغيرها. وعلت مكانته وبلغ رتبة (مير ميران) وصنف كتبا، منها (رسالة في الهيضة الوبائية - ط) و (بلوغ المرام في جراحة الأقسام - ط) أربعة أجزاء، و (جراحة الأنسجة - ط) ثلاثة أجزاء، و (التحفة الدرية - ط) في تراجم أسرة محمد علي، و (مختصر الأورام - ط) و (تذكار الطبيب - ط) و (الإسعافات الصحية في الأمراض الوبائية - ط) و (الجراحة العامة - ط) و (ترجمة علي باشا مُبارك - ط) وفي مدرسة قصر العيني معرض لما استخرجه من الحصوات المثانية والنواسير والسراطين وما أشبهها.
توفي بالقاهرة (1) .
(000 - 260 هـ = 000 - 874 م)
محمد - ويقال أحمد - ابن الدقيقي، أبو جعفر، وأبو نعامة: شاعر خبيث اللسان، استفرغ شعره في هجاء أهل العسكر. وله قصيدة سماها (السنية) مزدوجة، ذكر فيها جميع رؤساء الدولة في أيام (المتوكل العباسي) من أهل سامراء وبغداد، ورماهم بالقبائح. وشهد عليه قوم من أهل بغداد بالرفض فضربه مفلح (غلام موسى بن بغا) بالسياط حتى مات. وكان أبوه الدقيقي شاعرا أيضا (2) .
ابن دِلْدَار عَلي
(1199 - 1284 هـ = 1785 - 1867 م)
محمد بن دلدار علي بن محمد معين، النقوي الهندي: فقيه إمامي، من أهل لكهنوء (في الهند) كان يلقب (سلطان
(1) سبل النجاح 3: 29 ومجلة المقتطف 25: 190 والبعثات العلمية 566 وآداب زيدان 4: 200 ومعجم الأطباء 453 ومعجم المطبوعات 871.
(2) المرزباني 443.