فهرس الكتاب

الصفحة 2129 من 7852

بنتا تزوجها الحجاج بن يوسف. وحضرت زينب مع أخيها الحسين وقعة كربلاء، وحملت مع السبايا إلى الكوفة، ثم إلى الشام. وكانت ثابتة الجنان، رفيعة القدر، خطيبة، فصيحة، لها أخبار (1) .

زَيْنَب فَوَّاز

(1276 - 1332 هـ = 1860 - 1914 م)

زينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي: أديبة، مؤرخة، من شهيرات الكاتبات. ولدت في (تبنين) من قرى جبل عامل، ببلاد الشام.

وتعلمت بالإسكندرية، وتتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (وكان يصدر جريدة النيل) وكتبت واشتهرت. وانتقلت إلى القاهرة. وزارت دمشق، فتزوجت بأديب نظمي الدمشقيّ. وافترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة. وتوفيت بها. لها (الدر المنثور في طبقات ربات الخدور - ط) مجلد كبير، من أفضل ما صنف في بابه، و (الرسائل الزينبية - ط) مجموع من مقالاتها، و (مدارك الكمال في تراجم الرجال) و (الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد) و (ديوان شعر) جمعت فيه منظومات لها، وثلاث (روايات) أدبية، هي (حسن العواقب - ط) و (الهوى والوفاء - ط) و (الملك قورش - ط) وكانت جميلة المنظر، عذبة الحديث، من خيرة ربات البيوت تربية وعلما (2) .

(1) الإصابة 8: 100 ونسب قريش 41 وعرفها بزينب الكبرى. وطبقات ابن سعد 8: 341 والدر المنثور 233 وجمهرة الأنساب 33 وليس في هذه المصادر ما يشير إلى مكان وفاتها أو دفنها، ويقول علي مبارك في الخطط التوفيقية 5: 9 تعليقا على المتداول من أن صاحبة الترجمة هي المدفونة في الحي المعروف الآن باسمها في القاهرة: (لم أر في كتب التواريخ أن السيدة زينت بنت علي، رضي الله عنهما، جاءت إلى مصر في الحياة أو بعد الممات) .

(2) مجلة العرفان. وآداب زيدان 4: 295 والمشرق 19: 555 وفيه تحقيق خبر وفاتها في 20 صفر 1332 - 19 كانون الثاني 1914.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت