مع عثمان يوم الدار، وشهد يوم الجمل، مع عائشة، وفقئت عينه. وحج بالناس سنة 41 وسنة 42.قال الأصمعي: الخطباء من بني أمية عتبة بن أبي سفيان، وعبد الملك ابن مروان (1) .
(264 - 350 هـ = 878 - 961 م)
عتبة بن عبيد الله بن موسى الهمذاني، أبو السائب: قاض، من أهل همذان. غلب عليه في ابتداء أمره علم التصوف والميل إلى أهل الزهد، وقصد بغداد فتفقه على مذهب الشافعيّ، وسافر إلى المراغة فتقلد الحكم بها وبأذربيجان. ونشبت فتنة فعاد إلى بغداد. وعرف فضله فتقلد أعمالا جليلة بالكوفة وديار مضر والأهواز. ثم كان قاضي القضاة ببغداد سنة 338 هـ واستمر إلى أن توفي.
قال السبكي: وهو أول من ولي قضاء القضاة من الشافعية ببغداد (2) .
عُتْبَة بن غَزْوان
(40 ق هـ - 17 هـ = 584 - 638 م)
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب الحارثي المازني، أبو عبد الله: باني مدينة البصرة.
صحابي، قديم الإسلام. هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا. ثم شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص.
ووجهه عمر إلى أرض البصرة واليا عليها، وكانت تسمى"الأبلّة"أو"أرض الهند"فاختطها عتبة ومصرها. وسار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحهما. وقدم المدينة لامر
(1) السيرة الحلبية 2: 138 ونسب قريش 125 و 153 والنجوم الزاهرة 1: 122 - 124 ورغبة الآمل 4: 33 ثم 159 و 271.
(2) طبقات السبكي 2: 244 ومسكويه 6: 123 و 184 وتاريخ بغداد 12: 320 وشذرات الذهب 3: 5 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 338 و 350 وهو فيه"عتبة بن عبد الله"ومثله في البداية والنهاية 11: 237 وهو في طبقات المصنف 23"عقبة بن عبد الله"تصحيف.