الامور، وأخذ ت المواكب تغدو وتروح إلى بابها. وحاول الهادي منعها من ذلك حتى قال لها: إذا وقف ببابك أمير ضربت عنقه! وسعى في عزل أخيه (الرشيد) من ولاية العهد، وقيل: إنها علمت عزمه على قتل الرشيد. فأرسلت إليه بعض جواريها، وهو مريض، فجلسن على وجهه حتى مات خنقا. وولي بعده الرشيد (هارون) فحجّت وأنفقت أموالا كثيرة في الصدقات وأبواب البر. وتوفيت ببغداد، فمشى الرشيد في جنازتها وعليه طيلسان أزرق وقد شدّ وسطه بحزام، وأخذ بقائمة التابوت، حافيا يخبّ في الطين، حتى أتى مقابر قريش فغسل رجليه وصلى عليها ودخل قبرها وتصدّق عنها بمال عظيم (1) .
الخَيْضِرِي = محمد بن محمد 894.
ابن الخِيَمِي = محمد بن علي 642.
الخِيَمي = محمد بن عبد المنعم 685.
خيوان بن زيد بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم، من همدان: جدّ جاهلي يماني.
اسمه مالك، وخيوان لقبه الّذي يعرف به. تنسب إليه قبائل وبطون، منها قيس وربيعة وزيد، أبناؤه. وإليهم يُنسب (مخلاف خيوان) في اليمن. وكان صنمهم في الجاهلية (يعوق) أهداه عَمْرو بن لُحَيّ إلى خيوان. قال ابن الكلبي: (كان يعوق الصنم بقرية يقال لها خيوان، من صنعاء، على ليلتين مما يلي مكة) (2) .
(1) الطبري 10: 52 وتاريخ بغداد 14: 430 وفيه: (كانت جرشية) وجرش من مخاليف اليمن ونزهة الجليس 2: 72 وفيه: (كانت أديبة شاعرة) والنجوم الزاهرة 2: 72 والبداية والنهاية 10: 163 والدر المنثور 188 وهي فيه (الخيزران بنت عطاء) .
(2) ابن هشام 1: 28 والتاج: مادة خوي. ومعجم البلدان 3: 503 واللباب 1: 401 والإكليل 10: 56 وصفة جزيرة العرب 203 طبعة ابن بليهد.