فهرس الكتاب

الصفحة 7715 من 7852

تنسب الدنانير"اليوسفية"في المغرب. وكانت علامته في المكاتبات وعلامة من بعده:"الحمد للَّه وحده"له فتوحات انتهى بها إلى مدينة شنترين (غربي جزيرة الأندلس) وهناك، وهو محاصر لها، أصيب بجراحة من حامية الفرنج، فأراد الرجوع إلى المغرب فمات قرب الجزيرة الخضراء، فحمل إلى تينملل ودفن بها إلى جانب قبر أبيه (1) .

يوسف بن عبد الهادي (ابن المبرد) = يوسف بن الحسن 909

ابن عُتْبَة

(000 - 636 هـ = 000 - 1238 م)

يوسف بن عتبة الإشبيلي، أبو الحجاج: طبيب أديب، من شعراء الأندلس. من أهل إشبيلية.

قال ابن سعيد:"كان حافظا لفنون الآداب، مصنفا فيها غير ما كتاب"وأورد رقائق من شعره.

رحل عن الأندلس في أيام محمد بن يوسف (ابن هود) واستقر في القاهرة، فكان فيها من أطباء المارستان. وتوفي بها (2) .

ابن عَدُّون

(1158 - بعد 1223 هـ = 1745 بعد 1808 م)

يوسف بن عدون بن حمّو، أبو يعقوب: من دعاة الإصلاح في وادي ميزاب، بالجزائر. أقام بالقاهرة أربع سنين في رجوعه من الحج. وصنف

(1) الاستقصا، الطبعة الأولى 1: 159 - 164 وأعمال الأعلام، القسم الثاني 309 وابن خلدون 6: 238 والأنيس المطرب القرطاس، ص 1 من الكراس 19 وابن خلكان 2: 373 وفيه: مرض ومات وهو محاصر شنترين، وحمل في تابوت إلى إشبيلية. والحلل الموشية، طبعة رباط الفتح 131، 132 وفيه الفقرات الآتية:"وفي جوازه الثاني سنة 580 دوخ بلاد غرب الأندلس، ونزل مدينة شنترين. وملك من طرابلس إلى جزيرة شقر بالأندلس. وكانت وفاته بنهر تاجه في قفوله من غزاة شنترين، على ظهر دابته، واحتمل إلى رباط الفتح، من سلا، فدفن به، ثم احتمل الى تينملل فدفن لصق أبيه".

(2) اختصار القدح المعلى 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت