فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 7852

من (نسا) - بفتح النون والسين المخففة - ومولده ووفاته ببغداد. من تصنيفه (التاريخ الكبير - خ) كما في تذكرة النوادر، ومنه الجزء الخمسون، مخروم الآخر، في المحمودية بالمدينة (26 أصول الحديث) ورأيت كراسا منه مكتوبا على الرق، هو الكراس الثاني من الجزء

الثامن، وفيه تراجم بعض الكوفيين، في خزانة الرباط، (الرقم 2671 كتاني) وبلغني أن منه مجلدا في خزانة القرويين بفاس. قال الدارقطنيّ: لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه (1) .

الشَّاوِرِي

(000 - 793 هـ = 000 - 1391 م)

أحمد بن زيد الشاوري: فقيه شافعيّ يماني. من رؤساء أهل صعدة. كانت إقامته في بلدة من جبال المهجم تعرف بمخلاف حجة. وكان مناوئا للزيدية كثير الانتقاد لمذهبهم، وصنف مختصرا في ذلك، فهاجمه الناصر صلاح الدين (محمد بن علي) صاحب صنعاء في عسكر كثير فقتله وقتل ابنا له وجماعة من أهله وأصحابه، ونهب العسكر بلده وكان فيها أموال كثيرة مودعة عند الشاوري لثقة الناس به. ورثاه إسماعيل المقري بقصيدة قال فيها يخاطب صلاح الدين: (فلا تفرح لسفك دم ابن زيد فما يرجى لقاتله صلاح) وعجب صاحب العقيق من ثناء الزيدية وغيرهم على إسماعيل المقري وهو قائل هذا الشعر (2) .

(1) تذكرة الحفاظ 2: 156 وطبقات ابن أبي يعلى 1: 44 والمقصد الأرشد - خ - والنجوم الزاهرة 3: 83 وتاريخ بغداد 4: 162 وشذرات الذهب 2: 174 وفي لسان الميزان 1: 174 مولده سنة 205 ووفاته سنة 299 والمنتظم: القسم الثاني من الجزء الخامس 139 والتبيان - خ - وفيه وفاته سنة 296 وتذكرة النوادر 79 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 382.

(2) العقيق اليماني - خ - والعقود اللؤلؤية 2: 221 والدرر الكامنة 1: 134 وفيه: (بلغ عنه الإمام صلاح الدين ابن علي أمر، فأمر بقتله، فحمل المصحف وصار إليه مستجيرا به، ولم يغن عنه ذلك وقتل، فأصيب الإمام بعد موته بيسير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت