فهرس الكتاب

الصفحة 2349 من 7852

(شرح مذهب الصابئين) ورسالة في (أخبار آبائه وأجداده) وأصلح كتاب أفلاطون في (الأصول الهندسية) وزاد فيه كثيرا. وله رسالة في (تاريخ ملوك السريانيين) وكتاب (التاجي) عدة أجزاء، في مفاخر الديلم وأنسابهم، قيل: صنفه لعضد الدولة. ترجم إلى العربية (نواميس هرمس) و (السور والصلوات) التي يصلي بها الصابئون (1) .

سِنَان بن سَلْمان

(528 - 588 هـ = 1134 - 1192 م)

سنان بن سلمان بن محمد بن راشد البصري، أبو الحسن، راشد الدين: مقدَّم الإسماعيلية، وصاحب دعوتهم، في قلاع الشام. أصله من البصرة. وكان في حصن (ألموت) في حدود الديلم. قرأ كتب الفلسفة والجدل، وانتقل إلى الشام، في أيام السلطان نور الدين محمود، فجدَّ في اِقامة الدعوة اِلى مذهبه، وجرت له حروب مع السلطان، واستولى على عدة قلاع بالشام أقام فيها 30 سنة. وجرت له مع السلطان صلاح الدين وقائع وقصص، ولم يذعن بالطاعة قط. وعزم صلاح الدين على قصده بعد صلح الفرنج، ثم صالحه. واستمر في استقلاله إلى أن مات. وإليه تنسب الطائفة السنانية. وأخباره كثيرة (2) .

(1) طبقات الأطباء 1: 220 وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء 83 وفيه رأي ينفي أن يكون كتاب (التاجي) قد صنف لعضد الدولة لأن سنانا توفي سنة 331 هـ وعضد الدولة ولد سنة 325 هـ

(2) شذرات الذهب 4: 294 وفيه قصة عجيبة له مع صلاح الدين. والنجوم الزاهرة 6: 117 وهو فيه (سنان بن سليمان) وكذا في مرآة الزمان 8: 419 وتراجم إسلامية 55 وفي نزهة الجليس 1: 233 أن صاحب قلعة (ألموت) هذا، كان رئيس (الحشيشية) وهم من الإسماعيلية، وكانوا أصحاب قوة وشجاعة مفرطة (إذا أرسل رئيسهم واحدا منهم، تزيّا بزي طبيب أو منجم أو صاحب كيمياء، ويسير إلى من يريد اغتياله من الملوك، وإذا أمكنته الفرصة قتله، فإن سلم عاد، وإن هلك سلم الرئيس ديته لولده، ولا يستحلون مخالفة الرئيس ولو كان في الأمر ذهاب العمر، وإن امتنع أحدهم من أمر رئيسهم قتله أهله. وعظمت مخافة الملوك منهم من سنة 655 هـ ببلاد العجم والعراق والشام والمغرب. وربما أستهدي بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت