الخميس، أول شهر المحرم، مفتتح السنة التي هاجر فيها رسول الله صلّى الله عليه وآله..إلخ (1) .
ابن الإِمَام
(000 - 185 هـ = 000 - 800 م)
محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أمير عباسي هاشمي. كان مقيما ببغداد. وولي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة، في أيام المنصور، عدة سنين، ثم عزله المهدي، فأقام ببغداد إلى أن توفي. وكان يجلس لولده وولد ولده في كل يوم خميس يعظم ويحدّثهم (2) .
(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أمير علوي ثائر. من أئمة"الزيدية"، كان مقيما في المدينة. وحج سنة 196 والحرب قائمة في العراق بين الأمين والمأمون العباسيين، فأقبل عليه الناس بمكة، وكثر ترددهم. فخاف الفتنة، فاستتر، وكان من حجاج تلك السنة رجل من كبار الشيعة يدعى"نصر بن شبيب"فاجتمع بمحمد، وعرض عليه الخروج على بني العباس، فوعده باستشارة من في الكوفة من أنصاره.
واستقر الأمر في العراق بظفر المأمون (سنة 198) وأخذ الناس يتحدثون بأن وزيره الفضل ابن سهل قد تغلب عليه واستبد بالأمور دونه. وأقبل"نصر بن شبيب"حاجا
(1) معجم البلدان 1: 26 أول الصفحة. وأخبار الحكماء للقفطي 177 و 42 وفهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة السابعة: وعلم الفلك لنلينو 156 - 162 وتهذيب التهذيب 1: 151 - 153 وهدية العارفين 1: 1 والمسعودي، طبعة باريس 4: 37 و Brock S 1: 391. وهو فيه"إبراهيم بن حبيب"كما في الفهرست.
(2) خلاصة الكلام 7 وتاريخ بغداد 1: 384.