فهرس الكتاب

الصفحة 4802 من 7852

وجاءه أحد أهلها فطلب أن يصحبه رجل من ذوي الفطنة يحسن السباحة، فأرسل معه"مجزأة"فدخل به من مدخل الماء، ينبطح على بطنه أحيانا، ويحبو، حتى دخل المدينة وعرف طرقها.

ورجع إلى أبي موسى، ثم عاد ومعه 35 رجلا"كأنهم البط: يسبحون"وطلعوا إلى السور، وكبروا واقتتلوا هم ومن على السور، فقتل مجزأة وفتح أصحابه البلد (1) .

أَبُو الوَرْد

(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)

مجزأة بن الكوثر بن زفر بن الحارث الكلابي، المعروف ب أبي الورد: قائد من الولاة.

قال الزبيدي: من رجال الدهر. كان من قواد جيش مروان بن محمد (آخر الأمويين بالشام) ولما دالت الدولة المروانية كان أبو الورد واليا على"قنسرين"فقدمها جيش العباسيين. فأطاعهم أبو الورد وأجناده. وأساء قائد من الجيش العباسي إلى"مسلمة بن عبد الملك"فخرج أبو الورد، فقتل القائد، وأظهر التبييض (شعار الأموية) ودعا أهل قنسرين إلى الامتناع، فأجابوه وزحف إليهم عبد الله بن علي قائد جيوش"السفاح"في بلاد الشام. وعظمت الفتنة، فقتل أبو الورد فيها (2) .

مِجْزَم

مجزم بن بكر بن عمرو بن عوف، من بني سامة بن لؤيّ: معمّر جاهلي. قال

(1) تاريخ الإسلام للذهبي 2: 30 وخزانة البغدادي 2: 440 والإصابة: ت 7732 ومعجم البلدان 2: 388 ورغبة الآمل 5: 184 و 185 وفي الأغاني 3: 166 خبر لبشار بن برد، الشاعر، مع أعرابي، في مجلس"مجزأة بن ثور السدوسي"ولا يمكن أن يكون المعني بهذا صاحب الترجمة، وبينه وبين بشار من الزمن نحو قرن ونصف.

(2) الطبري، وابن الأثير، وابن الوردي: حوادث سنة 132 والتاج 1: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت