المُبَرْقَع
(000 - 227 هـ = 000 - 842 م)
أبو حَرْب اليماني، الملقب بالمبرقع: ثائر، من كبار الشجعان. من أهل فلسطين. قيل: اعتدى جندي على زوجته بالضرب، فذهب إليه أبو حرب فقتله، وقصد جبال (الغور) متبرقعا لئلا يعرف، ودعا الناس إلى (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) فاستجاب له أهل القرى وقويت شوكته. وقيل: ادّعى النبوّة. فوجه إليه المعتصم العباسي جيشا فقاتله إلى أن أسر وحبس ومات خنقا (1) .
الحَرْبي = إبراهيم بن إسحاق 285
الحَرْبي = عبد المغيث 583
(000 - نحو 22 ق هـ = 000 - نحو 600 م)
حُرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة، من عدوان، ينتهي نسبه إلى مضر: شاعر حكيم شجاع جاهلي. لقب بذي الإصبع لأن حية نهشت إصبع رجله فقطعها، ويقال: كانت له إصبع زائدة. وعاش طويلا حتى عدّ في المعمرين. له حروب ووقائع وأخبار. وشعره ملئ بالحكمة والعظة والفخر، قليل الغزل والمديح، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي يقول في أولها: (أأسيد إن مالا ملكت فسر به سيرا جميلا) (2) .
1123 هـ العبارة الآتية: (في سنة 1104 توجه الشريف سعيد إلى القبيلة المعروفة بحرب، وهي قبيلة مشتملة على أخلاط إلخ) . وفي معجم قبائل العرب 1: 259 - 262 ونهاية الأرب 193 و 194 أنساب عدة جدود جاهليين، اسم كل منهم (حرب) .
(1) النجوم الزاهرة 2: 248.
(2) الأغاني طبعة الدار 3: 89 وسمط اللآلي 289 والآمدي 118 وشرح الشواهد 148 والشعر والشعراء 270 وهو فيه (حرثان بن عمرو) وأمالي المرتضى 1: 176 وهو فيه (حرثان بن محرث) وكذا في خزانة البغدادي 2: 408.