فهرس الكتاب

الصفحة 2266 من 7852

ابن زيد، لغزو الروم، والأخذ بثأر من أصيب بمؤتة، وكان هذا الجيش سبب فتح الشام.

واستشهد يوم جسر أبي عبيد (1) .

سَلَمَة بن دِينار

(000 - 140 هـ = 000 - 757 م)

سلمة بن دينار المخزومي، أبو حازم، ويقال له الأعرج: عالم المدينة وقاضيها وشيخها.

فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا، بعث إليه سليمان بن عبد الملك ليأتيه، فقال: إن كانت له حاجة فليأت، وأما أنا فما لي إليه حاجة. قال عبد الرحمن ابن زيد ابن أسلم: (ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم) أخباره كثيرة (2) .

سلمة بن سعد بن علي بن أسد: جدٌّ جاهلي، النسبة إليه (سلمي) بفتح اللام. بنوه بطن من الخزرج، من القحطانية، منهم بعض الأنصار، من الصحابة (3) .

سَلَمَة بن شَبِيب

(000 - 247 هـ = 000 - 861 م)

سلمة بن شبيب النيسابورىّ، أبو عبد الرحمن: من كبار رجال الحديث، من أهل نيسابور.

رحل إلى سورية واليمن والحجاز والعراق والجزيرة، في طلب الحديث. وكتب كثيرا.

ورحل إلى مصر، قبل وفاته بعام، فأخذ عنه بعض أعلامها. وتوفي بمكة، على الأرجح (4) .

(1) تهذيب ابن عساكر 6: 214 والإصابة، الترجمة 3353 والمحبر 119 و 287.

(2) تذكرة الحفاظ 1: 125 وتهذيب التهذيب 4: 143 وابن عساكر 6: 216 - 228 وصفة الصفوة 2: 88 وحلية الأولياء 3: 229 والمعارف 210.

(3) نهاية الأرب 242 وفي اللباب 1: 554 (النحويون ينسبون إليه بفتح اللام، والمحدثون يكسرونها) .

(4) تهذيب التهذيب 4: 146 وفيه: قال الحاكم: هو محدث أهل مكة، والمتفق على إتقانه وصدقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت