فهرس الكتاب

الصفحة 4393 من 7852

"رأينا ملك فروة شر ملك".وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب، وأقره عمر. وسكن الكوفة في أواخر أعوامه، فكان فيها من وجوه قومه. وروى عدة أحاديث. وهو صاحب القصيدة التي منها:

"وما إن طبُّنا جبن، ولكن ... منايانا ودولة آخرينا"

والطب، هنا: العادة والديدان (1) .

فروة بن نفاثة، من بني الدول، من بكر بن وائل: ملك جاهلي. قال الفيروزآبادي: هو الّذي ملك الشام في الجاهلية (2) .

فَرْوَةْ بن نَوْفَل

(000 - 41 هـ = 000 - 622 م)

فروة بن نوفل بن شريك الأشجعي: ثائر، من زعماء المحكّمة في صدر الإسلام. كان رئيس الشّراة. اعتزل عليا بعد التحكيم، في خمسمائة، وكره أن يقاتله، فأقام في شهرزور إلى أن نزل الحسن عن الأمر لمعاوية، فزخف فروة بمن معه وأراد الهجوم على الكوفة، فانتدب معاوية الناس لصدّه واستعان عليه بمن أطاعه من بني أشجع، فأمسكوا فروة عندهم، ففارقهم، وعاد إلى الثورة فقتل في شهرزور. وكان شاعرا. وسماه المبرّد"فروة بن شريك"وقال العسقلاني:"فروة بن مالك، وقيل فيه: فروة بن نوفل" (3)

(1) طبقات ابن سعد 1: 63 القسم الثاني. والإصابة: ت 6983 ورغبة الآمل 4: 10 وفيه سبعة أبيات أخرى من القصيدة والتاج 1: 351.

(2) القاموس: مادة دول. وهو فيه:"فروة ابن نعامة"وعلق عليه الزبيدي:"هكذا في النسخ، والصواب نفاثة".

(3) ابن الأثير 3: 164 والإصابة: ت 6982 و 7041 ورغبة الآمل من كتاب الكامل 7: 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت