فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 7852

يقال له (حبيب الروم) لكثرة دخوله بلادهم ونيله منهم. وأخباره في سير الفتوح كثيرة، وهو فاتح كثير من بلاد أرمينية حتى بلغ القوقاس من جهة البحر الأسود. وكان عثمان يريد توليته أرمينية كلها إلا أنه خاف أن تشغله السياسة عن القيادة، فاكتفى بأن ناط به غزو ثغور الشام والجزيرة. ولما صفا الملك لمعاوية ولاه أرمينية فتوفي فيها (1) .

حَبِيب بن مَظْهَر

(000 - 61 هـ = 000 - 680 م)

حبيب بن مظهر، أو مظاهر، أو مطهر، بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسديّ الكنديّ ثم الفقعسيّ: تابعيّ، من القواد الشجعان. نزل الكوفة وصحب علي ابن أبي طالب (رض) في حروبه كلها. ثم كان على ميسرة الحسين يوم كربلاء، وعمره خمس وسبعون سنة. وهو واحد من سبعين رجلا استبسلوا في ذلك اليوم، وعرض عليهم الإمام فأبوا وقالوا: لا عذر لنا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلم إن قتل الحسين وفينا عين تطرف، حتى قتلوا حوله (2) .

حَبِيب بن المُهَلَّب

(000 - 102 هـ = 000 - 720 م)

حبيب بن المهلب بن أبي صفرة: أحد شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني.

كانت له ولاية (كرمان) وعزله الحجاج عنها سنة 87 هـ ثم صحب أخاه يزيد بن المهلب في أعماله وغزواته، وقتل معه في خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك. ويقال: من كلام حبيب لبنيه: (لا يقعدن أحدكم في السوق، فان كنتم لابد فاعلين، فإلى زرّاد أو سرّاج أو وراق) (3) .

(1) تهذيب ابن عساكر 4: 35 وأشهر مشاهير الإسلام 872.

(2) لسان الميزان 2: 173 والكامل لابن الأثير: حوادث سنة 61 وأعيان الشيعة 20: 66.

(3) النجوم الزاهرة 1: 213 وجمهرة الأنساب 348 والعقد الفريد 1: 209 طبعة لجنة التأليف.

والكامل لابن الأثير =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت