جزء منه - ذكر في حجة الوداع 146 الهامش - و"جوامع السيرة - ط"ومعه خمس رسائل له، و"التقريب لحدّ المنطق والمدخل إليه - ط"و"مراتب العلوم - خ"رسالة في الرباط (209 ق) و"الإعراب - خ"214 ورقة كتب سنة 761 في شستربتي (3482) و"ملخص إبطال القياس - ط"حققه الأفغاني ورجح نسبته إلى ابن حزم، و"فضائل الأندلس - ط"و"أمهات الخلفاء - ط"و"رسائل ابن حزم - ط"و"الأحكام لأصول الأحكام - ط"ثماني مجلدات، و"إبطال القياس والرأي - خ"و"الفاضلة بين الصحابة - ط"رسالة مما اشتمل عليه كتاب"الفصل"المتقدم ذكره، نشرها سعيد الأفغاني، و"مداواة النفوس - ط"رسالة في الأخلاق، و"طوق الحمامة - ط"أدب، وغير ذلك وللدكتور عبد الكريم خليفة"ابن حزم الأندلسي - ط" (1) .
. (1) نفح الطيب 1: 364 وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وآداب اللغة 3: 96 وأخبار الحكماء 156 وإرشاد الأريب 5: 86 - 97 ولسان الميزان 4: 198 وابن بسام في الذخيرة: المجلد الأول من القسم الأول 140 وفيه كلام لابن حيان، يحط به من ابن حزم، وينال من علمه ومكانته. وبغية الملتمس 403 وفيه:"أصله من الفرس، وأول من أسلم من أسلافه جدّ له يدعى يزيد كان مولى ليزيد بن أبو سفيان"وابن خلكان 1: 340 وللمستشرق أرندنك van Arendonk C. في دائرة المعارف الإسلامية 1: 136 - 144 بحث مفيد في ترجمته.
اللباب 1: 297 والتبيان - خ. وفيه:"مات ابن حزم مبعدا عن سكنه مشردا عن وطنه من قبل الدولة". وجذوة المقتبس 290 ومجلة المقتبس 1: 2 و 96 ويستفاد من الإعلام بتاريخ الإسلام - خ. لابن قاضي شهبة، حوادث سنة 456 أن كتب ابن حزم لم يخرج أكثرها من بيته - في أيامه - لزهد الفقهاء فيها، وأن بعضها أحرق ومزق علانيه بإشبيلية. وفي"المغرب في حلى المغرب"354 ما محصله:"ابن حزم، من أهل قرية الزاوية، من قرى أونبة بالاندلس، كان جده حزم من موالي بني أميه، فارسي الاصل، اشتغل بالفلسفة، وقيل: إنه زل وضل فأقصاه الملوك، وكان متشيعا لبني أمية منحرفا عمن سواهم من قريش"و"المخطوطات المصورة، القسم 2 من الجزء 2 ص 170."