شاعر، من أهل الكوفة. كان منزله فيها ببني حمان فنسب إليهم.
وكان وجيه الكوفة في عصره، وبها وفاته. حبسه الموفق العباسي ثم أطلقه. وكان يقول: أنا شاعر وأبي شاعر، إلى أبي طالب، كلهم شعراء. وكان شعره مجموعا في"ديوان"يظهر أنه بقي حتى القرن التاسع: وذكره صاحب هدية العارفين ولم يعرف مصيره. وتصدى أخيرا أحمد حسين الأعرجي لجمع ما بقي متفرقاُ من شعره، ونشره في مجلة المورد" (1) ."
(230 - 302 هـ = 844 - 914 م)
علي بن محمد بن نصر بن منصور، أبو الحسن ابن بسام، ويقال له البسامي: شاعر هجَّاء، من الكتّاب، عالم بالأدب والأخبار، من أهل بغداد. نشأ في بيت كتابة. وبقلد البريد. وأكثر شعره في هجاء جماعة من الوزراء. له كتب، منها"أخبار عمر بن أبي ربيعة"و"كتاب المعاقرين"و"مناقضات الشعراء"و"أخبار الأحوص"و"أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم"و"ديوان رسائل (2) ."
ابن الفُرَات
(241 - 312 هـ = 855 - 924 م)
علي بن محمد بن موسى، أبو الحسن، ابن الفرات: وزير، من الدهاة
(1) سمط اللآلي 439 وانظر مجلة المورد: بالمجلد الثالث، العدد الثاني 199 - 220، 227.
(2) فوات الوفيات 2: 83 والوفيات 1: 352 وسير النبلاء - خ. الطبقة السابعة عشرة.
والمرزباني 294 وهو فيه"العبرتاني"نسبة إلى قرية"عبرتا"من نواحي النهروان من أعمال بغداد. والبداية والنهاية 11: 125 وسماه"علي بن أحمد بن منصور"والمسعودي 2: 392 - 396 وتاريخ بغداد 12: 63 واللباب 1: 121 والكامل لابن الأثير 8: 29 ومفتاح السعادة 1: 191 وهو فيه"علي بن أحمد"وذكر من كتبه"الذخيرة"وهي من تأليف علي بن
بسام، المتقدمة ترجمته.