فهرس الكتاب

الصفحة 4049 من 7852

الألوان الزاهية، وإن الشتاء فصل الفراء والأردية الثقيلة.. (1) .

(1) نفح الطيب 2: 749 والأغاني، طبعة الدار 4: 354 وكتاب بغداد، لطيفور 153 وتاج العروس 1: 286 ووقع فيه تاريخ دخول زرياب الاندلس، سنة 136 وعنه أخذ مصححو الأغاني، ولابد هنا من التنبيه إلى ثلاث ملحوظات:

1 -أن المهدي الذي كان زرياب من مواليه، ولد سنة 127 وتوفي سنة 169 والرشيد الذي غنى زرياب بين يديه، قبل أن يشتهر، ولي سنة 170 وتوفي سنة 193 وعبد الرحمن بن الحكم، الذي عرفه صاحب التاج بعبد الرحمن الاوسط، ولي الامارة سنة 206 ومات سنة 238 فلا يصح أن يكون زرياب ذهب إلى الأندلس سنة 136 بل يمكن أن يستفاد من هذه التواريخ أن ولادة زرياب كانت نحو 160 ودخوله الأندلس قادما من الشام، نحو سنة

210 هـ

(2) في أكثر المصادر أن صاحب الترجمة لقب بزرياب"لسواد لونه وفصاحة لسانه، تشبيها له بطائر غرد أسود"وعلى هامش التاج 1: 286"زرآآب في الفارسي وزان تذكار، معناه ماء الذهب، وعربوه بكسر الزاي وإبدال الالف ياء"قلت: هذا التفسير أقرب إلى الصحة، فان من المغنيات الشهيرات"زرياب الوائقية"وليس في أخبارها في الأغاني، طبعة الدار، 10: 70 و 278 و 281 ما يدل على أنها كانت سوداء.

(3) في الأغاني 5: 222 خبر عن مغنية اسمها"صلفة"روى أبو الفرج أن المقتدر - أو المعتضد - العباسي ابتاعها من"زرياب"، ولا يمكن أن يكون البائع هو"رزياب"صاحب الترجمة، لتباعد الزمان والمكان بينه وبين المقتدر والمعتضد. وإن كان مراد أبي الفرج"زرياب الوائقية"المتوفاة تقديرا سنة 270 فيكون مبتاع صلفة المعتضد حتما لا المقتدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت