فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 7852

وكان ذكيّ الفطرة، حسن الشكل، فيه أريحية وود لأصحابه. وله نظم يسير ونثر جيد.

ويكفيه أنه مصنف (نهاية الأرب في فنون الأدب - ط) كبير جدا وهو أشبه بدائرة معارف لما وصل إليه العلم عند العرب في عصره. ويقول فازيليف: أن نهاية الأرب على الرغم من تأخر عصره يحوي أخبارا خطيرة عن صقلّيّة نقلها عن مؤرخين قدماء لم تصل إلينا كتبهم مثل ابن الرقيق وابن رشيق وابن شداد وغيرهم. توفي في القاهرة (1) .

(1) الطالع السعيد 46 والدرر الكامنة 1: 197 والنجوم الزاهرة 9: 299 والبداية والنهاية 14: 164 وفيه أنه (جمع تاريخا في ثلاثين مجلدا، كان ينسخه ويبيعه، وهو غير نهاية الأرب) .

والعرب والروم لفازيليف 328 وفيه وفاته سنة 732 كما في المنهل الصافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت