ونفوه مع أخ له وبعض أقربائهما الى جزيرة (رينيون) في بحر الهند، شرقي إفريقية حيث مكثوا عشرين عاما. وأريد نقلهم الى فرنسا (سنة 1947 م، 1366 هـ فلما بلغوا(السويس) كان شباب من المغاربة (*) قد هيأوا لهم أسباب النزول من الباخرة فنزلوا واستقروا في القاهرة وتوفي بها في سكتة قلبية. وللدكتور جلال يحيى، كتاب (عبد الكريم الخط أبي - ط) بالقاهرة (1) .
(*) ساعدهم في ذلك الشيخ محمد فرغلي وبعد ذلك نقل إلى القصر الملكي لتأمين الحماية الرسمية (زهير الشاويش)
(1) صحف كثيرة، منها جريدة العلم 12 رمضان 1382 ومنار المغرب 20 رمضان 1382 وسلسلة مقالات في