في بلاده. وأملى أخبار رحلته على (محمد ابن جُزَيّ) الكَلْبي بمدينة فاس سنة 756 وسماها (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار - ط) ترجمت إلى اللغات البرتغالية والفرنسية والإنكليزية، ونشرت بها، وترجمت فصول منها إلى الألمانية نشرت أيضا. وكان يحسن التركية