فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 7852

مؤرخ، من أعلم أهل زمانه باللغة والأدب.

أصله من إشبيلية، ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب (الأفعال الثلاثية والرباعية - ط) وهو الّذي فتح هذا الباب، و (المقصور والممدود) و (تاريخ فتح الأندلس - ط) و (شرح رسالة أدب الكتاب) وكان شاعرا صحيح الألفاظ واضح المعاني، إلا أنه ترك الشعر في كبره (1) .

ابن الأَنْبَاري

(000 - بعد 390 هـ = 000 - بعد 1000 م)

محمد بن عمر بن يعقوب، أبو الحسن ابن الأنباري: شاعر مقلّ، من الكتاب. كان أحد العدول ببغداد. وكان صوفيا واعظا. اشتهر بقصيدته في رثاء الوزير (ابن بقية) التي أولها:

(علو في الحياة وفي الممات) قال صلاح الدين الصفدي: لم يسمع في مصلوب أحسن منها (2) .

(1) بغية الوعاة 84 ووفيات الأعيان 1: 512 ويتيمة الدهر 1: 411 ولسان الميزان 5: 324 وجذوة المقتبس 71 وابن الفرضيّ 1: 370 ومرآة الجنان 2: 389 ومحمد بن شنب في دائرة المعارف الإسلامية 1: 265 ومعجم المطبوعات 219 ونوادر المخطوطات: تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه 108 و. Brock S 1: 232

(2) تاريخ بغداد 3: 35 والنجوم الزاهرة 4: 130 وابن خلكان 2: 63 و 64 و 65 في ترجمة ابن بقية. ونكت الهميان 272 ونزهة الجليس 1: 205 وهو فيه: (محَّمد بن يعقوب بن عمر) .

واسمه في يتيمة الدهر 2: 139 (محمد بن القاسم الأنباري، أبو بكر) قلت: ستأتي ترجمة محمد بن القاسم، وقد توفي سنة 328 مع أن (ابن بقية) صلب سنة 367 ووهم الثعالبي. وفي الأعلام - خ، لابن قاضي شهبة توفي سنة نيف و 390 وقرأت في رحلة خالد بن عيسى البلوي، أن الكاتب ابن الأنباري لما اشتهرت أبياته في رثاء ابن بقية، طلبه عضد الدولة، فاستتر سنة كاملة، واتصل خبره بالصاحب بن عباد، بالري، فكتب له بالامان، فجاءه، فأنفذه الصاحب إلى عضد الدولة، فقال له: ما الذي حملك على رثاء عدوي؟ فقال: حقوق سلفت وأياد مضت فجاش الحزن في قلبي فرثيته. فقال: هل يحضرك شئ في الشموع، والشموع تزهر بين يديه، فأنشأ يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت