فهرس الكتاب
[197] سعيد بن منصور بن شعبة الخرساني أبو عثمان المروزي صاحب السنن، ولد بجوزجان، روى عن مالك وأبو الأحوص وابن عيينة وغيرهم، وعنه مسلم وأبو داود وأحمد بن حنبل وغيرهم، قال سلمة بن شبيب: ذكرت سعيد بن منصور لأحمد بن حنبل فأحسن الثناء عليه وفخم أمره. توفي في مكة رحمه الله تعالى سنة 227هـ. انظر: سير أعلام النبلاء 10/586، تهذيب التهذيب 2/338.
[198] هُشيم بن بشير بن القاسم أبو معاوية ولد سنة 105هـ، روى عن الأعمش وسليمان التيمي والأحول. وعنه مالك وشعبة وسعيد بن منصور وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة ثَبْتْ كثير التدليس والإرسال الخفي. توفي رحمه الله سنة 183هـ. انظر: التقريب رقم 7362، تهذيب التهذيب 6/41.
[199] العوام بن حوشب الشيباني أبو عيسى روى عن أبي إسحاق السبيعي ومجاهد وجبلة بن سحيم، وعنه ابنه سلمة وشعبة وحفص بن عمر وأصحاب الكتب الستة، كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، توفي رحمه الله سنة 148هـ. انظر: تهذيب التهذيب 4/421.
[200] إبراهيم بن يزيد التيمي أبو أسماء، روى عنه أنس والحارث بن سويد وغيرهم وعنه بيان ابن بشر والحكم بن عتبة وأصحاب الكتب الستة وغيرهم، قتله الحجاج بن يوسف سنة 92هـ، ولم يبلغ أربعين سنة رحمه الله. انظر: تهذيب التهذيب 1/115، التقريب رقم 271.
[201] السامرة: قوم يسكنون جبال بيت المقدس وقرايا من أعمال مصر يتقشفون في الطهارة أكثر من اليهود، يثبتون نبوة موسى وهارون ويوشع عليهم السلام وينكرون نبوة غيرهم وقبلتهم جبل يقال له كزيريم بين بيت المقدس ونابلس، ويذكر أنهم ليسوا من بني إسرائيل البتة، بل قدموا من بلاد المشرق ثم تهودوا. انظر: الملل والنحل 1/260 مع التحقيق.
[202] رواه مسلم في كتاب السلام رقم (2167) ، والبخاري في الأدب المفرد رقم (1103) ورواه الترمذي في السنن من كتاب الأدب رقم (2700) .
[203] رواه البخاري تعليقًا في كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟ والدارقطني في كتاب النكاح، باب المهر رقم (30) 3/252 وسنده حسن.
[204] سبق تخريجه ص65.
[205] صبح الأعشى 1/94.
[206] رواه الإمام أحمد في مسنده بلفظ:"إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه"برقم (21996 ورجاله ثقات.
[207] السلطان الكبير صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي الدويني التكريتي المولود في سنة 532هـ، سمع من أبي طاهر السِّلفي وأبي الطاهر بن عوف والقطب النيسابوري وغيرهم، كان مهيبًا شجاعًا حازمًا مجاهدًا كثير الغزو، قال عنه الذهبي رحمه الله: كانت له همة في إقامة الجهاد وإبادة الأضداد ما سمع بمثلها لأحد في دهر اهـ. قهر بني عبيد ومحا دولتهم، وأسر ملوك الفرنج في (حطين) توفي رحمه الله تعالى بدمشق سنة 589هـ. سير أعلام النبلاء 21/278، شذرات الذهب 4/298.
[208] سورة الحج، آية 40.
[209] أبو القاسم، تقي الملوك، ليث الإسلام، نور الدين محمود بن الأتابك زنكي بن أقسنقُر التركي السلطاني الملكشاهي، ولد سنة 511 هـ، كان بطلًا شجاعًا وافر الهيبة حسن الرمي ذا تعبد وخوف وورع وكان يتعرض للشهادة، قال ابن عساكر: روى الحديث وأسمعه وأجازه اهـ. وكان أظهر السنة بحلب وقمع الرافضة، انتزع من الكفار نيفًا وخمسين مدينة وحصنًا. يقال إنه الخليفة الراشد السادس. توفى رحمه الله تعالى سنة 569هـ. نور الدين محمود: محاضرة للشيخ سفر الحوالي، سير أعلام النبلاء 20/531 نور الدين محمود. حسين مؤنس.
[210] الملك العادل سيف الدولة أبو بكر محمد بن أيوب بن شاذي التكريتي، ولد سنة 534هـ ببعلبك، كان ذا عقل ودهاء وشجاعة حليمًا دينًا كان خليقًا للملك، أزال الخمور والفاحشة في بعض أيام دولته، وكان كثير الصلاة ويصوم الخميس، قليل المرض، سعيد الحظ والبخت، قال ابن خلكان: كان مائلًا إلى العلماء حتى لصنف له الرازي تأسيس التقديس فذكر اسمه في خطبته. توفي رحمه الله سنة 615هـ... انظر: سير أعلام النبلاء 22/115.
[211] سبق تخريجه ص63.
[212] سورة آل عمران، آية 118.
[213] سورة المائدة، آية 51.
[214] رواه الإمام أحمد في المسند 19/18، تحقيق التركي، والنسائي في كتاب الزينة رقم (5209) ، والبيهقي في السنن الكبرى 9/126 من طريق الأزهر بن راشد عن أنس ابن مالك به، وإسناده ضعيف لجهالة الأزهر هذا، ورواه البخاري في التاريخ الكبير 4/16 من طريق سليمان بن أبي سليمان مولى بني هاشم عن أنس بن مالك به، وهذا أيضًا إسناد ضعيف لجهالة سليمان هذا، إلا أنه صح الجزء الثاني من الحديث وهو قوله:"ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيًا"رواه البخاري في التاريخ الكبير 1/455 بسند صحيح.