فهرس الكتاب
يقوم بعض المسلمين في فرنسا بإنشاء مدرسة ثانوية خاصة حيث ستدرس كل المواد المدرجة في البرنامج الدراسي الفرنسي مع بعض المواد الإسلامية واللغوية (العربية) ، هدفها تعليم الإسلام والبعد عن الاختلاط مع الكفار في أوقات الدراسة والرياضة و الترفيه، فهل هذا حرام وهل يمكنني إعانتهم، وهل إعانتي إياهم تعتبر تحريضا على الهجرة إلى بلاد الكفر والبقاء فيها؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا ثبت أن الهدف الذي تراد من أجله تلك المدرسة هو تعليم الإسلام والبعد عن الاختلاط المحرم في أوقات الدراسة والرياضة والترفيه... فإن الإعانة عليها لا تقل عن أن تكون مستحبة إن لم نقل بوجوبها، وأما أن توصف الإعانة على هذا الأمر بأنها من التحريض على الهجرة إلى بلاد الكفر والبقاء فيها، فإنه أبعد ما يكون عن الإنصاف.
ذلك أن الهجرة إلى بلاد الكفر والبقاء فيها أمران موجودان قبل إنشاء تلك المدرسة، والذي يهاجر إلى بلاد الكفر ويبقى فيها لا يمكن أن يكون الجالب له إليها هو وجود تلك المدرسة! والهجرة إلى دار الكفر والبقاء فيها إذا كانا بنية نشر الدعوة الإسلامية والعقيدة الإسلامية والأخلاق الإسلامية، وتحصين المسلمين عن الانحراف والانغماس فيما تمتلئ به البيئة من الفجور، كان ذلك من الأعمال الصالحة التي قد لا يتوفر مثلها في البيئات الإسلامية.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 15 صفر 1428 / 05-03-2007
السؤال
أرجو توضيح معنى إظهار الدين بالنسبة للذين يعيشون في بلاد الغرب (أي بلاد الكفر)
هل إظهار الدين يتمثل فقط في خروج المرأة بحجابها و صلاة الرجل في المسجد و إعفاؤه للحيته أم يتعدى ذلك و يستوجب سماع الأذان لكل صلاة بصوت عال و إمكانية الذبح في العيد أمام الملأ و غير ذلك
مع العلم أننا جئنا إلى الغرب بعد أن خرجنا من بلاد تسمي نفسها بلادا إسلامية لكنها تمنع الحجاب و اللحى و المواظبة على الصلاة في المسجد لكن فيها المساجد كثيرة و يسمع فيها الأذان و لك أن تذبح فيها و تصل الرحم و غير ذلك.
أرجو الإجابة مع التوضيح و التفسير و جزاكم الله عنا خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلعلك تشيرين بالسؤال عن كلمة إظهار الدين إلى ما يذكره الفقهاء من مثل هذه العبارة عند الحديث عن الإقامة في بلاد الكفر أو الهجرة منها، وهم يعنون بإظهار الدين أن يستطيع المسلم إقامة شعائر دينه من عبادات وغيرها من غير حرج يلحقه أو تعرض لأسباب الفتنة عن دينه. وراجعي الفتوى رقم: 10043
وقد بينا فيها أن من اضطهد في بلد وخاف على دينه أن عليه أن يهاجر منه إلى بلد يأمن فيه على نفسه ودينه، فإن وجد من بلاد الإسلام فذاك، وإلا جازت له الهجرة إلى بلاد الكفر بشرط أن يأمن فيها على دينه ونفسه، ونرجو أن تراجع الفتوى رقم:2007 ، لمزيد من الفائدة.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 24 ذو الحجة 1427 / 14-01-2007
السؤال
فضيلة الشيخ أريد أن أستشيرك في هذه المسألة، أنا متزوجة وزوجي يعمل في أمريكا وقد تم سفري عنده من بلادي وأول ما دخلت هذه البلاد تحطمت نفسيتي ولم أعد أحتمل العيش هنا وأنا حالي هنا أني دائما في البيت لا أهل ولا أقارب ولا أصحاب لا نعرف أحدا هنا كلهم كفار فقط نعيش أنا وزوجي وأمه أحس كأنني في عالم آخر أو أنني في كهف منقطع عن العالم وقد أثر هذا الوضع على ديني فأصبحت لا أقوم الليل ولا أصوم النهار وحتى أني أصبحت أبحث عن أي شيء لأرفه عن نفسي فسرت أبحث مع الأسف عن التعبير عن مواقع ( سكس) وصور وغير ذلك والله المستعان اللهم اغفر لي وأصبحت أضعف إيمانيا أكثر وأكثرعلما أنني كنت داعية في بلدي لذلك قررت الرجوع لبلدي والله أرفع شعار إني مهاجر إلى ربي لأني أريد الرجوع لصديقاتي الصالحات وبيئتي الملتزمة كي أرجع لله وأريد أن أذهب عمرة أيضا عندما أرجع لبلدي ومنها أكمل دراستي لأنه بقي فصلان وأتخرج ولكن السبب الأساسي لسفري الدين فسؤالي لك فضيلة الشيخ هل تشجعني على ذلك فأنا سأبعد عن زوجي بهذه الحال تقريبا ستة أشهر وقد سألت زوجي هل تصبر ستة أشهر قال نعم علما أن شهوته قوية جدا وأنا لا أريد أن أكسب إثما مع إني أخاف إذا بقيت هنا أن أضعف إيمانيا أكثر والله المستعان فما العمل جزيتم الجنان أرجو من فضيلتكم الإجابة سريعا حتى تساعدني باتخاذ القرار ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: