فهرس الكتاب
أما بالنسبة لما تشعر به من فقدٍ للأمل ويأسٍ و إحباط، فعلاجه يتمثل في تقوية الإيمان بالله، لأن هذه الأمور التي تشكو منها هي أعراض ضعف الإيمان، لأن المسلم يستصحب دوما روح الأمل لاتصاله بربه وثقته بوعده، وما دام يؤمن إيمانا كاملا بأن الله رحمن رحيم لطيف خبير، رؤوف جواد كريم، عفو غفور، تواب، مدبر لكل ما في هذا الكون، فكيف يتسرب إليه اليأس والإحباط؟!
وللمزيد حول هذه النقطة، نرجو مراجعة الفتوى رقم: 18771.
ولمعرفة وسائل تقوية الإيمان راجع الفتوى رقم: 19370.
ثم عليك بتنظيم وقتك بما يمكنك من القيام بواجبات دينك ودنياك، وصحبة الصالحين من أصحاب الهمم العالية الذين يحرصون على النبوغ في مجال تخصصهم لخدمة دينهم وأمتهم.
وراجع لزاما الفتوى رقم: 35559، والفتوى رقم: 1492، والفتوى رقم: 20725، والفتوى رقم: 16790، والفتوى رقم: 33707.
والله أعلم.
رقم الفتوى:41509تاريخ الفتوى:23 شوال 1424السؤال: ما حكم السفر إلى البلدان الغربية بقصد العمل أو الدراسة؟ ما الفرق بين السفر والهجرة إلى البلدان الغربية؟
ما حكم استعمال العطر في شهر رمضان؟
الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام عن حكم الإقامة في بلاد الكفار على الإجمال، وذلك في الفتوى رقم: 8614.
وتقدم الكلام عن الإقامة فيها لأجل الدراسة، وذلك في الفتوى رقم: 1620.
وتقدم الكلام عن الإقامة فيها لأجل العمل، وذلك في الفتوى رقم: 20391.
وتقدم الكلام عن المخاطر والمقاصد التي تترتب على الإقامة فيها، وذلك في الفتوى رقم: 2007.
أما عن الفرق بين السفر والهجرة إلى البلاد الغربية، فاعلم أولا أن الهجرة الشرعية لا تكون من دار الإسلام إلى دار الكفر، ولا من دار الكفر إلى دار كفر أخرى، وعليه، فالسفر إلى البلاد الغربية الكافرة لا يعد هجرة شرعية، نعم يسمى هجرة في اللغة، أما عن الفرق بين الهجرة والسفر لغة: فإن بينهما عموما وخصوصا، فقد يكون السفر لأجل الهجرة، وقد يكون لأجل غرض آخر، والهجرة قد تكون بسفر وقد تكون بلا سفر إذا كانت المسافة دون مسافة السفر.
وأما عن استعمال العطر في شهر رمضان، فقد تقدم الكلام عن ذلك في الفتوى رقم: 892.
والله أعلم.
.."رقم الفتوى:41709تاريخ الفتوى:27 شوال 1424السؤال: في حديث يحكي بمعنى إذا هاجر الشخص لينكح مرأة فهجرته إلى ما هاجر إليه، أرجو توضيح هذا"
إذا هاجر الشخص للزواج من امرأة وتوفي؟
الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحديث الذي أشرت إليه هو قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه. متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو حديث متفق على صحته، أخرجه الأئمة المشهورون إلا مالكا
وهو يعني أن الأمور تبع لمقاصدها، فالذي يدعي أنه يهاجر إلى الله ورسوله وهو يريد غرضا آخر، فإنه مذموم من حيث كونه يظهر من العبادة خلاف ما يبطن، وأما من هاجر يطلب التزويج، أو يريد الهجرة إلى الله والتزويج معا ولم يبطن من القصد خلاف ما يظهر، فليس في فعله هذا مذمة، قال ابن حجر في"فتح الباري": فأما من طلبها مضمومة إلى الهجرة، فإنه يثاب على قصد الهجرة، لكن دون ثواب من أخلص، وكذا من طلب التزويج فقط، لا على صورة الهجرة لله، لأنه من الأمر المباح الذي قد يثاب فاعله إذا قصد به القربة كالإعفاف...
ومن هذا تعرف أن من هاجر للزواج من امرأة ثم توفي فلا مذمة في فعله ذلك، وقد يكون مأجورا عند الله تعالى.
والله أعلم.
رقم الفتوى:46936تاريخ الفتوى:21 صفر 1425السؤال:
أولا نشكركم على هذه الجهود المبذولة .. نسأل الله أن
يجعل ذلك في موازين حسناتكم ..
أعمل طبيبا في أحد مستشفيات الرياض .. وقد حصلت على ابتعاث لاكمال دراسة الطب في كندا..وقد عينت في مستشفى يهودي غالبية الاطباء والمرضى يهود.
سؤالي حول حكم العمل في مستشفى يهودي علما بأن غالبية العاملين في المستشفيات الأخرى يهود..وما حكم الدراسة في بلاد الكفار من أجل الحصول على تدريب أفضل ..علما بأن التدريب في بلادنا ليس بالسيء..وهل يعتبر من الضرورة..
وجزيتم خيرا..
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: