فهرس الكتاب
عمري 25 سنة أدرس الطب في انجلترا وأسكن في مكان لا يوجد فيه عرب ولا مسلمون ومشكلتي أن جميع الناس هنا غير مسلمين فأنا أريد أصدقاء وأريد الخروج والاختلاط بهم وهم يشربون الخمر ويصادقون النساء ولكنهم يحترموني ومع ذلك كيف استطيع أن أصون نفسي عندما أرى أصدقائي وهم يشربون الخمر ويعاشرون النساء وأعرف أنه محرم وابتعد عنه ولكن أنا إنسان ولي غريزة مثل الآخرين إلى متى استطيع كبح نفسي وليس هناك حل إلا أن أمكث في غرفتي وأغلق عليّ بابي كيف وإلى متى يمكن هذا؟ لأنه كان لي أصدقاء كثر في بلدي وكنت أتصادق معهم وأخرج معهم فلا يمكن أن أمكث وحيدًا أعرف أن الله يثيب على الصبر وعلى الابتعاد عن المحرمات ولكن كيف أستطيع كبح نفسي؟ وقد صمت ولكن لم ينفع ذلك وأجد نفسي كأني غير عادي تصور كيف يستطيع الشاب أن يصبر خاصة إذا كانت البنات تتعرض له وتطلبه فما هو الحل لي ولمثلي من الشباب؟ ولا أستطيع الزواج في الوقت الحالي لعدم قدرتي المادية.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقبل الإجابة على سؤالك راجع الفتوى رقم: 2007 لمعرفة حكم الإقامة في بلاد الكفار.
والذي ننصحك به هو أن تترك الإقامة في بلاد الكفار، وتتحول للدراسة في بلد مسلم، فإن كان ذلك ليس بمقدورك فانتقل إلى مدينة أخرى يكثر فيها المسلمون الصالحون حتى تجالسهم وترتبط بهم، فإن كان ذلك ليس بمقدورك فتزوج وابق مع زوجتك، فإن قلت ليس لدي تكاليف الزواج فنقول استدن لأجل ذلك، فإن كان ذلك ليس بمقدورك فأغلق عليك بيتك، ولا تخالط هؤلاء الفجرة ، واعلم أن الشيطان له خطوات فهو لا يأمرك بالكفر ابتداءً لكنه يأمرك أولًا بالمكروهات، ثم بالمشتبهات، ثم بالصغائر، ثم بالكبائر، ثم بالكفر والعياذ بالله، فإياك إياك أن تسول لك نفسك شيئًا من ذلك فتخسر دينك ودنياك وأخراك.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 14 صفر 1424 / 17-04-2003
السؤال
السلام عليكم. أعيش أنا وزوجتي وأولادي في أمريكا وأريد أن أذهب بهم إلى اليمن ليعيشوا هناك عدة سنوات خوفا عليهم من الانحراف ولكن أستطيع أن أكون نفسي علما أن زوجتي غير موافقة. ويوجد لي أهل في اليمن كالوالد والوالدة . وتتراوح أعمار الأولاد ما بين 4سنوات إلى4 أشهر.افتوني جزاكم الله خيرًا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصحك به هو أن ترجع أنت وأهلك جميعًا إلى بلدكم وتتركوا العيش في بلاد الكفار، وذلك لما ذكرت من المفاسد المترتبة على بقائكم في بلاد الكفر، وراجع الفتويين التاليتين:
8614 2007 لمعرفة حكم الإقامة في بلاد الكفار.
وعدم موافقة زوجتك غير مؤثر في ذلك، فحاول أن تقنعها بالتي هي أحسن وأن تطلعها على الفتوى رقم: 7930 والفتوى رقم: 10875
كما يجب عليك ألا تقصر في حقوقهم إذا اضُطررت إلى أن تبقى أنت وحدك وترجعهم إلى بلدك، وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 28 محرم 1424 / 01-04-2003
السؤال
أخي لا يصلي ولديه صديقات لا أدري مدى علاقته بهن لكن سلامه معهم مثل الأجانب وأختي مراهقة وترى كل ذلك نحن نعيش في أوروبا وأخي عمره 26 سنة وهو يعمل وقد نصحته بالزواج ولكنه رفض مع أنه يستطيع الزواج وهو يعيش مع أمي وأختي وليس لديه أي نخوة فهو لا يساعدهم في شيء إلا بعد إلحاح أما أبي فيعيش في بلد آخر وليس له تأثير في حياتنا أخي يؤثر بالسلب على أختي لأنه يفعل ما يريد ويعيش معهم ولكنها ممنوعة من كل شيء لذلك أقترحت طرده من البيت خاصة أنه يقضي وقته كله خارج البيت وأحيانا يبيت خارجه وأخاف أن تتأثر أختي به أمي طردته مرة ولكن رق قلبها ورجع ورجعت أفعاله وأختي سلوكها تغير وارتبطت بواحد وبالصدفة عرفنا وقطعت علاقتها به ولم نخبر أمي لأنها سوف تنهار هل نطرده أم ماذا نفعل؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كنتم تسألون حقًا عماذا تفعلون ليسلم لكم دينكم الذي هو رأس مالكم، والمصدر الواجب لسعادتكم في دنياكم وفي آخرتكم، إذا كنتم تسألون عن ذلك حقًا وصدقًا، فعليكم أن تفروا من تلك البلاد التي ينتشر فيها الفساد بكل أشكاله وأصنافه بأيسر الطرق وأسهلها، ولا يستطيع فيها الصالحون المصلحون أن يأخذوا على أيدي سفهائهم الفاسدين المفسدين، لأن الفساد في تلك البلاد مشرع محمي من طرف السلطة العليا بدعوى الحريات الشخصية، كما هو معروف لديكم حتمًا.
فلا يجوز للمسلم أن يقيم في بلد ينتشر فيه الفساد، ويغلب فيه سلطانه بحيث لا يستطيع المسلم فيه أن يحافظ على دينه، ويقيم شعائره، ويحمل كل من له عليهم ولاية على ذلك امتثالًا لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) [التحريم:6] .