فهرس الكتاب
فإذا سافرت إلى بلاد الكفار من أجل الزواج ثم رجعت بزوجتك للإقامة في بلاد المسلمين فلا بأس بذلك، وأما الإقامة في بلاد الكفار فلا تجوز إلا لحاجة أو ضرورة بشروط وضوابط سبق بيانها في الفتوى رقم:
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم أنا طالب في جامعة الإمارات وأود السفر إلى الخارج لمواصلة التعليم في أمريكا فما حكم الإسلام في هذة النقلة ؟ وقد قطعت شوطًا في الدراسة هنا. أفيدوني أفادكم الله . وشكرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
أخي الكريم: بما أنك قد قطعت شوطًا كبيرًا في دراستك فأكمل ما تبقى ولا تجعل عمرك يضيع في مثل هذه التنقلات. وأنت تعلم كم هي المفاسد الموجودة في بلاد الكفار مما لا يخفى عليك. فالأولى بك وقد وفقك الله للدراسة في ديار المسلمين وبقي لك اليسير منها أن تكمل ما تبقى في بلادك، وإن دعت الحاجة إلى السفر كتخصص نادر في علم معين وأنت تريد به سد ثغرة في بلاد المسلمين فلا مانع من السفر -إن شاء الله- ووفقك الله لكل خير. والله تعالى أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 01 جمادي الثانية 1425 / 19-07-2004
السؤال
إنّني مواطن عربي مسلم مقيم في كندا متزوج ولي ولدان أكبرهما في الرابعة من العمر. أودّ تربيتهما تربية إسلامية إلا أنّ التجارب المعاشة حتى اليوم بيّنت صعوبة تحقيق هذا المبتغى. ففي كندا تصعب السيطرة على الأبناء نظرا لمنع الحكومة لبعض وسائل التأديب وحمايتها للأطفال والتي تصل إلى حدّ سلبهم من أهاليهم ووضعهم في عائلات استقبال كندية غير مسلمة. وهذه الحماية المبالغ فيها تجعل الطفل يتمرّد على والديه مما يفقد الأولياء السيطرة على أبنائهم. وأظنّ والله أعلم أنني أستطيع تربيتهم أحسن في وطني الأم عوضا عن كندا. من ناحية أخرى أنا الابن الوحيد لوالديّ اللذين كبرا في السن وأحسّ أنه من واجبي برّهما في هذه المرحلة العمرية. مشكلتي هي أنّ زوجتي متحجّبة ورجوعها إلى الوطن الأمّ يعني بالضرورة نزعها للحجاب فهو ممنوع هناك. ونحن الآن محتارون: * هل نعود إلى بلدنا فتنزع زوجتي الحجاب وفي المقابل تتوفر لدينا فرصة أفضل لتربية أبنائنا تربية إسلامية وأبرّ والديّ اللذين هما في أمسّ الحاجة إليّ في هذه الفترة . *
أو نبقى في كندا فتبقي زوجتي على الحجاب ولكن ضياع أبنائي يظلّ محتملا بل وبنسبة كبيرة وأبقى بعيدا عن والديّ . الرجاء إفادتنا وجازاكم الله خيرا .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتربية الأولاد على الأسس الإسلامية والآداب الشرعية واجب أناطه الله بالآباء. قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } (التحريم: 6)
وبر الوالدين والإحسان اليهما واجب على الأبناء في كل زمان، قال الله تعالى: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} (الإسراء: 23)
ويتأكد هذا الواجب إذا كبر الوالدان أو أحدهما. روى مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف، قيل من يا رسول الله ؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة. وعلى هذا.. فالواجب عليكما أن تعودا إلى بلدكما أو غيره من البلدان حيث تتمكنان فيه من تربية الأولاد تربية إسلامية، مع القيام بحقوق الوالدين، ولا يجوز للزوجة نزع الحجاب كفيما كان الأمر إلا أن تجبر على ذلك ولم تمكن الإقامة في بلد آخر يقبل لها الحجاب، وتتمكن فيه هي وزوجها من القيام بواجبات بنيهما، فيباح لها ذلك من باب ارتكاب أخف الضررين اتقاء لأشدهما، وعليها حينئذ أن تقر في بيتها ولا تتعرض لأماكن تواجد الرجال، وأن تصون نفسها ما استطاعت، ومتى زال الإكراه، وجب عليها المبادرة إلى الحجاب.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 25 ربيع الثاني 1425 / 14-06-2004
السؤال
الرجاء إيفادنا بالإجابة على هذه الأسئلة أفادكم الله
أنا مقيم في المملكة المتحدة منذ 9سنوات وأسكن بالإيجار وأرغب في شراء منزل لي ولكنني لم أفعل ذلك لأن القرض من المصرف الربوي حرام ثم ذهبت إلى المصرف الإسلامي ولكني صدمت بأنهم يستغلون الموقف و يطلبون أكثر من المصرف الربوي بكثير جدا.
ماهو رأيك في هذه المسألة؟
المسألة الثانية هي الاستثمار في المصارف الربوية وهي عبارة عن الودائع المصرفية وتسمى بالإنجليزي بوند الشير في المصارف مع العلم أن المصرف أكد لي بأنهم لن يستعمل في أي شيء محرم إسلاميا كالخمر والدخان
شاكرا لكم حسن تعاونكم
صلاح التويجري