فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 1664

كم وقعها في نفسه من الرياض من صنعاء من بغداد من القاهرة من القرية النائية والبادية البعيدة رسالة تذكرني بالله

وهكذا تمضي في عملك أو دراستك أو نزهتك وأنت تحمل رسائل الخير مبشرا داعيا إلى الله

خواطر:

1= جمعت مع إخوان لي مبلغ قدره 4000 ريال سعودي واشترينا ورقا وظروفا

وكتبنا رسائل عددها 5 ثم صورناها فكان العدد كالتالي:

خمسة وعشرون ألف لرب البيت الذي أدخل فيه الدش

وخمسة آلاف موزعة على الفنادق ومحلات الغناء والفيديو

وأتينا بجموع من الأحباب الأشبال الصغار وشغلناهم في التظريف

ثم وزعنا الرسائل على الشباب الكبار لكل مجموعة منطقة محددة من مدينة ما

انطلقوا بعد صلاة العصر ولم يأت العشاء إلا وثلاثون ألف رسالة سلمت لأصحابها في المدينة

2= أحدهم أعرفه أدخل ولده الدش إلى بيته وهو رضي بالحال وهو يصلي وعلى خير

كتبت له رسالة باسمي ذكرته فيه بما فتح الله علي

يرسل لي بعد بضعة أيام شاكرا بأنه قرأ الرسالة وصعد السطح وأنزله وفعلا وإلى اليوم بيته خاليا من ذلك .

3= أعرف أخا تركب معه الطائرة فتناوله المضيفة الشراب وهو يناولها رسالة الهداية الي كتبها بيده قبل قليل لعل الله يهديها بها .

4= أعرف أخا يتصل بالتلفونات لا لشيء إلا ليذكر الناس بصلاة الفجر أحدهم قال له والله ما ذكرني أحد بها إلا أنت .

5= أعرف أخوة يجمعون شرائط المحاضرات والدروس من المكتبات التي اتخذها بعض الإخوة زينة ويذهبون بها إلى مواقف التاكسي وسيارات الأجرة يوزعونها عليهم والله رأيتهم يتخاطفونها

وغيرها من وسائل الدعوة التي لا تحتاج إلى مؤسسات ولا إلى كثير مال ولا إلى قوة حجة وبيان .

فلعنك الظلام لا يجدي شيئا ولكن أوقد شمعة تبدد ولو جزءا منه

طلب أخير: أرجو من الأخوة المشاركة في صياغة هذه الرسائل كل رسالة ليستفيد منه من أراد العمل .

محب العلماء والمجاهدين والدعاة

الدليل اليماني

المصدر شبكة أنا المسلم

للفائدة رسائل دعوية للتوزيع

د.وسيم فتح الله

إن بوارق السيوف التي يسدد شهداؤنا الأبرار أثمانها أقساطًا من كلومهم ودمائهم، هي التي تضيء لنا ظلمات الطريق اليوم، وتبعث فينا الأمل بأن قلب هذه الأمة لا يزال ينبض، وأن دماءها الإيمانية لا تزال تجري، وأن شرايين الصحوة لا تزال تتمدد فيها لتستوعب هذا الدم المتفجر في أرجائها كلِ أرجائها، غير آبهة بحدود ولا تضاريس، وغير ناظرة إلا إلى أي السبل أقرب لتثعب من خلال جراحاتها دماءُ شهادةٍ جديدة، بعد أن كانت دماء حياةٍ جديدة، وهكذا دأب هذه الأمة بين دماء تجري في جسدها لتبعث فيها نشوة الإيمان، ودماء تهراق على أرض الشهادة لتملأ أرجاء الكون بعبق المسك والريحان، وبين هذه الدماء وهذه الدماء تذكرة الواحد الديان:"لن ينالَ الله َ لحومُها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم" [1] ...

بيد أن هذه البشرى التي أخذت تشغلُ أهلَ الأرض قاطبةً مؤمنهم وكافرهم، ليست إلا بداية الطريق وليست إلا جولةً من الجولات، إن روح الجهاد التي تسري في جسد الأمة اليوم رغم كل مشاريع التخذيل والتثبيط، ورغم كل عمالات الزندقة والنفاق، ورغم كل أقساط الردة والموالاة الشيطانية التي يسددها جند إبليس، إن هذه البشرى ونحسبها من عاجل بشرى المؤمن بإذن الله، ليست إلا إرهاصًا من إرهاصات الصحوة المباركة، وليست إلا جولةً من جولات الصراع الشامل، فلا تزال بيننا وبين القضاء على شرذمة التمرد الشيطاني مفاوز وقفار، فإن القوم قد أعدوا العدة لحرب طويلة، ونحن لما نلتقط أنفاسنا من كبوات الأمس، ولما نُطهِّر قلوبنا مما ران عليها عبر عقود من الجهل والبعد عن الله تعالى، ولهذا لا بد من أن نحذر من الانشغال بأية نشوة نصرٍ عاجلة، اللهم إلا على سبيل التحفيز وشحذ الهمم، والحذر الحذر من الانشغال بجمع غنيمة أو تسجيل لحظة انتصار ميدانية عابرة، ولنتأمل جيدًا ذلك الدرس القرآني العظيم:"ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضلٍ على المؤمنين" [2] ، فها نحن اليوم قد بدأنا نرى ما نحب، فلنحذر من العواقب ما لا نحب، ولنعلم أن أولئك النفر من الرماة الذين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانشغلوا بجمع غنيمة عاجلة قد ضمنوا لأنفسهم العفو عند الله عز وجل، أما نحن فمن أين لنا هذا الضمان؟...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت