فهرس الكتاب
أنا مقيم في ألمانيا ولم يتسن لي فرصة عمل إلا في أحد مطاعم الوجبات الخفيفةBurger king علما بأن العمل بالمدينة التي أسكن فيها قليل، ولايوجد لدي عمل آخر. لا يباع في المطعم خمر, هل أتركه أفتوني جزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت هذه الوجبات الخفيفة خالية من اللحوم المحرمة كلحم الخنزير، واللحوم التي هي من ذكاة المجوس، ونحو ذلك، ولم يحملك هذا العمل على ممارسة أمر محرم، فلا حرج في العمل في هذا المطعم، إذ أن أقصى ما فيه أنك تعمل مع الكفار، وقد سبق أن بينا إباحة ذلك إذا لم يكن يؤدي إلى الحرام، وراجع الفتوى رقم: 15840 .
وأما إذا اختل شيء من هذه القيود، فلا يجوز أن تعمل هذا العمل إلا للضرورة القصوى، وراجع الفتوى رقم: 33520 .
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 45121 كيف تحفظ نفسك في ديار الكفر
تاريخ الفتوى: 12 محرم 1425
السؤال
ماهي النصيحة التي تعطوني إياها وأنا في بلد الغربة
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلتعلم أولًا أيها الأخ الكريم أن إقامة المسلم في دار الكفر غير جائزة إلا لضرورة اقتضتها كتحصيل علم نافع لا يوجد في بلاد المسلمين، أو علاج، أو مصلحة تعود بالنفع على الإسلام والمسلمين، أو غير ذلك من الضروريات أو الحاجيات، فإذا كانت إقامتك لهذه الأسباب فاعلم أن الضرورة تقدر بقدرها، فعليك أن تحتاط لدينك وخلقك غاية الحيطة، فإن رأس مالك في هذه الحياة دينك، فإذا ذهب لم يبق لك شيء. فكل ما من شأنه إضعاف دينك وإفساد خلقك، فلا تقربه، وأفضل ما تفعله في ديار الكفر أن تبحث عن رفقة مؤمنة صالحة على مذهب أهل السنة والجماعة فتلزمهم، فإنهم ضمان لك من الانحراف بعد تثبيت الله لك، فمن شأن الرفقة الصالحة أن تذكر الشخص إذا نسي، وتعينه إذا ذكر، وتحفظه وتحوطه، وفي الحديث: فعليكم بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية . رواه أحمد وغيره. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 51281 هي يجب على من أسلم من أهل ديار الكفر تغيير جنسيته
تاريخ الفتوى: 02 جمادي الثانية 1425
السؤال
أنا مسلم مغربي مقيم في ألمانيا ، ومتزوج بألمانية مسلمة والحمد لله ، أريد الحصول على الجنسية الألمانية ، لأن ذلك يسهل عليّ الكثير من الأمور كالعمل وحق المشاركة في الانتخاب ... إلى غير ذلك ، علما أن جنسيتي المغربية ستبقى كما هي . فهل يجوز شرعًا الحصول على هذه الجنسية ؟ وإذا كان الجواب لا ، فهل يجب على زوجتي أن تغير جنسيتها؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك أخي السائل التجنس بجنسية دولة كافرة لما يترتب على ذلك من أمور، ولما يشتمل عليه من محاذير، منها: التلفظ بما لا يحل اعتقاده ولا الرضا به أو العمل به من الالتزام بقوانينهم وقسم الولاء لهم ونحو ذلك، ومنها: الانخراط في الجندية والقتال في صفوفهم عند نشوب الحرب ونحو ذلك من المحاذير.
ولهذا؛ نقول: لا يجوز للمسلم أن يتجنس بجنسية هذه الدول إلا لضرورة ملجئة لذلك؛ كأن يكون المسلم مضطهدا في بلاده ولا يمكنه الرجوع إليها ولا الخروج من دار الشرك إلا بواسطة التجنس، مع بذل الجهد في التخلص من تلك اللوازم الباطلة قدر الإمكان، وأن يكون مظهرا لشعائر دينه في هذه البلدان.
أما التجنس بغرض الحصول على بعض الامتيازات فلا يجوز، وانظر الفتوى رقم: 26795 .
ولا يجب على زوجتك أن تغير جنسيتها، لأنها غير ملزمة بقسم الولاء ونحوه مما ذكر سابقا من التلفظ بألفاظ لا يحل للمسلم أن يتلفظ بها أو يقرها.
ونلفت نظر السائل إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يدلي بصوته في الانتخابات للكافر، لأن ذلك يعني الثقة فيه والولاء له، والكافر ليس محلا للثقة والولاء، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ [سورة الممتحنة: 1] . وانظر الفتوى رقم: 32733 في حكم انتخاب الكافر.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
رقم الفتوى 57514 دراسة المرأة في ديار الكفر
تاريخ الفتوى: 17 ذو القعدة 1425
السؤال
أنا مسملة متزوجة أعمل في البحوث في جامعة في كندا أعمل مع أناس غير مسلمين مسيحيين بوذيين وعلمانيين أنا مسلمة ألبس الحجاب وأنا أفكر في إكمال الدكتوراة فهل يسمح الإسلام بذلك؟ وما هي مشورتكم المفضلة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: