فهرس الكتاب
أنا شاب مقيم بإيطاليا أرجو منكم هاته الفتوى بوضوح وإني أدعو لكم بالثباث و أن يرزقكم الله بالدار الغرفة إن شاء الواحد الأحد. أنا جزائري مقيم بإيطاليا منذ 8 سنوات، فالحمد لله ربي رزقني بحبي الالتزام وأريد أكثر ورزقني بزوجة صالحة والحمد لله وأني مقبل على الزواج بعد رمضان إن شاء الله وأني خاطب وعاقد شرعي ومدني منذ عامين ولكن أريد بوضوح هل يجوز بقائي هنا لمدة معينة و بإتيان زوجتي هنا معي لأني لا أحتمل ما يوجد هنا مع غض البصر لأني قرأت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا بريء ممن يعيش بين ظهراني الكافرين, إني أريد فتوى واضحة من فضلكم ؟
مع الدعاء ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنشكر السائل الكريم على اهتمامه بدينه وحبه للالتزام به, ونسأل الله تعالى لنا وله الثبات .
وفيما يخص سؤاله فإن الحديث الذي أشار إليه صحيح كما قال الألباني وغيره ، ولفظه: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين . رواه أبو داود والترمذي وغيرهما ، قال الحافظ ابن حجر في الفتح ( وهذا محمول على من لم يأمن على دينه ) ولذلك فإن من كان آمنا على نفسه, ويستطيع أداء فرائضه وإقامته شعائر دينه لا يحرم عليه المقام بأرض الكفار ، وإن كان الأولى أن يكون مع المسلمين وفي بلادهم ، ولذلك ننصحك إذا أردت البقاء هناك أن تأتي بزوجتك حتى تكون عونا لك على طاعة الله تعالى وأمنا من الفتن والمعاصي ، أما إذا كنت تخاف الفتنة في دينك أو لا تستطيع إقامة شعائر دينك فعليك أن تترك تلك البلاد إلى بلاد المسلمين ، وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2007 ، 63482 ، 51334 .
والله أعلم .
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 15 ربيع الثاني 1427 / 14-05-2006
السؤال
أنا شاب مسلم أدرس وأعمل ببلد أوروبي علماني لمدة وجيزة فقط, وأتمتع بإعانات بطريقة غير قانونية يعني لا تحق لي حسب قانون هذا البلد, مع العلم أني مجبر على دفع ضرائب عن راتبي وهي راتب عن كل اثني عشر راتبا يخصم من حسابي البنكي عنوة أي حتى دون رضاي, فهل يحق لي الاحتفاظ بهذه الإعانات بحكم أخذهم لمالي دون رضاي أم لا يجوز لي ذلك. مع العلم أيضا أن العمل في هذا البلد يستوجب الرضا بقانون الضرائب عندهم والذي لم يبن على شرع الله, فهل يعتبر هذا الرضا الشكلي شرطا من الشروط التي أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بالوفاء بها ؟
وأثابكم الله كل الخير لما تقومون به من إرشاد ونصح.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقول السائل إن هؤلاء يأخذون ماله بدون رضاه كلام غير صحيح لأنه عندما دخل إلى بلادهم أقر بلسان حاله أو مقاله بالموافقة على قوانينهم وأنظمتهم، أي أنه بدخوله البلد بفيزا رسمية فقد أعطاهم عهد الأمان، وعقد الأمان يفرض على المسلم الالتزام بقوانين البلاد التي دخل إليها ما لم يؤد به ذلك إلى الوقوع فيما حرم الله ، فالذي ينبغي عليه الوفاء له وعدم الخيانة، ومن الخيانة أن يأخذ ما لا يستحق من الإعانات المشروطة بشروط لا يلتزمها ، وهنا تناقض وازدواجيه ظاهرة في تصرف السائل مع قوانين البلاد التي يعيش فيها ، فهو إذا كان الأمر في مصلحته كالمساعدات المذكورة يأخذها ولو بالغش والتزوير ، وإذا كان على خلاف ذلك كدفع الضرائب يمتنع بحجة أن هذا القانون مخالف للشرع، فلا هو دفع ما يلزمه بموجب عقد الأمان ولا هو كف عن أخذ ما لا يستحق أيضا .
والذي نراه والله أعلم هو أن يلتزم المسلم الداخل إلى هذه البلدان بدفع الضرائب المقررة، وأن يكف عن أخذ الإعانات والمساعدات التي لا يحق له قانونا أخذها ، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم . رواه أحمد .
والله أعلم .
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 21 ربيع الأول 1427 / 20-04-2006
السؤال
أرجو منكم الإجابة على سؤالي مباشرة دون تحويلي إلى إجابات أخرى من فضلكم، هل يشفع الرسول في من تبرأ منهم حسب الحديث الشريف: أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. وهل مصير من يقيم في بلاد المشركين من أجل توفير حياة مادية وثقافية أفضل هو من أصحاب النار خالدين فيها، أفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: