فهرس الكتاب
أنا شاب أدرس في أمريكا، وعندما كنت في بلادي قبل 5 أعوام كنت جيدا في الدراسة، والآن فقدت الأمل ولم أعد آمل بالنجاح، وأشعر باليأس والفشل، فكيف أفعل؟ لأرجع إلى صوابي؟! انصحوني وجزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبداية، ننبه الأخ الكريم إلى أن الإقامة في بلاد الكفر لا تجوز إلا لضرورة ملجئة، أو حاجة تنزل منزلة الضرورة، لما في البقاء في بلاد الكافرين من محاذير كثيرة، ومن أمثلة الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة: تعلم علم ينفع المسلمين، ولا يمكن تعلمه إلا في بلاد الكفر. ومتى ارتفعت الضرورة أو الحاجة وجبت عليه الهجرة إلى بلاد المسلمين. وراجع لمعرفة أدلة ذلك الفتوى رقم: 2007، والفتوى رقم: 20969. أما بالنسبة لما تشعر به من فقدٍ للأمل ويأسٍ و إحباط، فعلاجه يتمثل في تقوية الإيمان بالله، لأن هذه الأمور التي تشكو منها هي أعراض ضعف الإيمان، لأن المسلم يستصحب دوما روح الأمل لاتصاله بربه وثقته بوعده، وما دام يؤمن إيمانا كاملا بأن الله رحمن رحيم لطيف خبير، رؤوف جواد كريم، عفو غفور، تواب، مدبر لكل ما في هذا الكون، فكيف يتسرب إليه اليأس والإحباط؟! وللمزيد حول هذه النقطة، نرجو مراجعة الفتوى رقم: 18771. ولمعرفة وسائل تقوية الإيمان راجع الفتوى رقم: 19370. ثم عليك بتنظيم وقتك بما يمكنك من القيام بواجبات دينك ودنياك، وصحبة الصالحين من أصحاب الهمم العالية الذين يحرصون على النبوغ في مجال تخصصهم لخدمة دينهم وأمتهم. وراجع لزاما الفتوى رقم: 35559، والفتوى رقم: 1492، والفتوى رقم: 20725، والفتوى رقم: 16790، والفتوى رقم: 33707. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال
أين أجد الفتوى الخاصة بتحريم السفر للخارج لغرض العلاج؟ شكرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق بيان كلام أهل العلم في مشروعية التداوي في الفتوى رقم: 27266. وإذا كان الدواء مشروعًا ولم يكن ببلدك أطباء متخصصون، أو لم تكن فيه وسائل العلاج الكافية، فإنا لا نعلم فتوى تحرم السفر للخارج بحثًا عن الدواء، ما دام السفر مضبوطًا بالضوابط الشرعية، وكنت قادرًا على التكاليف. وعليك أن تتحرى في جهة السفر، فابحث عن الدواء في بلاد المسلمين، لما يخاف من رؤية المناكر في أرض الكفر ومساكنة الكفار، وصرف المال في فنادقهم ومستشفياتهم وشراء بضائعهم، وإن لم تجد أطباء مسلمين ولا بلدًا مسلمًا تتمكن فيه من العلاج، فلا مانع شرعًا من ذهابك إلى أرض المشركين بحثًا عن العلاج. وعلى المرضى أن يحرصوا على الاستقامة والاتصال بالله دائمًا، لا سيما في تلك البلاد، حتى لا يموتوا على سوء الخاتمة، وراجع في حكم السفر لبلاد الكفر لغير ضرورة الفتوى رقم: 2007. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 08 جمادي الثانية 1424 / 07-08-2003
السؤال
أريد الدراسة في فرنسا تخصص الطب أو الإعلام الآلي، لأن المستوى عال في فرنسا، أفضل من الجزائر. أولا أريد إتقان اللغة الفرنسية في الجامعة الفرنسية، ثم الدراسة في برنامج'دبلوم الدخول إلى الدراسات الجامعية العلمية' وهذا الدبلوم يعادل البكالوريا الفرنسية، ثم دراسة الطب أو الإعلام الآلي، لأن في الجزائر يطلبون معدل 12.5/20 للقبول في مجال الطب، وأنا أخشى أن أكرر البكالوريا في بلادي ولم أتحصل على المعدل 12.5/20 وبالتالي فكرت في دخول جامعة فرنسية لأخذ دبلوم الدخول للدراسات الجامعية السؤال الأول: ما حكم ذلك؟ السؤال الثاني: ما حكم العمل بالدبلوم الذي أتحصل عليه من الجامعة الفرنسية؟ 'هل المال الذي أكتسبه حلال أم حرام؟ اسمحوا لي على طرح سؤالين'. أرجو الإجابة مع فائق الاحترام والسلام عليكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإننا ننصحك بالدراسة في بلاد المسلمين وعدم الإقدام على ما ذكرت لما للدراسة في بلاد الكفر من مفاسد على الدين والأخلاق، والتي لا يسلم منها الشباب في الغالب، وإذا كانت دراستك في تلك البلاد تشتمل على حرام كاختلاط محرم أو غير ذلك من المحرمات، فإن الدراسة فيها ستكون حرامًا قطعًا. وراجع التفاصيل في الفتاوى التالية أرقامها: 1620، 19009، 31862، 28551. أما عن الراتب الذي تتقاضاه من العمل الذي توظفت فيه بناء على هذه الشهادة فإنه حلال، ما لم يكن نفس العمل يشتمل على الحرام أو كنت قد تحصلت على الشهادة بغش أو تزوير. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 21 جمادي الأولى 1424 / 21-07-2003
السؤال
زوجي يريد أن نهاجر في سبيل الله، وأنا أمتنع عن ذلك، أريد لأبنائي الاستقرار، وخصوصا أنه يعيل خمسة أطفال، فبم تنصحونني؟ هل لي الحق في ذلك؟
الفتوى