فهرس الكتاب
[215] الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي صاحب السنن ولد بنسا سنة 215هـ، وسمع من قتيبة بن سعيد وهشام بن عمار وعلي بن حُجر وجمع وعنه أبو القاسم الطبراني وأبو بشر الدولابي، وأبو علي الحسين النيسابوري وغيرهم. قال السبكي سألت شيخنا الذهبي: ايهما أحفظ مسلم أو النسائي فقال النسائي. اهـ. له السنن الكبرى، وأما الصغرى (المجتبى) فمن جمع تلميذه ابن السني على ما ذكره الذهبي في سيرته، وله الخصائص والضعفاء وغيرها، توفي رحمه الله تعالى بفلسطين سنة 303هـ. طبقات الشافعية 3/14، سير أعلام النبلاء 14/125.
[216] عبد بن حميد بن نصر الكشي أبو محمد، سماه أبو حاتم في الثقات بعبد الحميد، روى عن عبد الرزاق وأبو داود ويحيى بن آدم وغيرهم، وعنه مسلم والترمذي والبخاري معلقًا وغيرهم، كان ممن جمع وصنف. توفي رحمه الله تعالى سنة 249هـ... تهذيب التهذيب 3/534.
[217] الحسن بن أبي الحسن البصري الأنصاري، مولاهم، ثقة فقيه فاضل، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وروى عن أنس وجابر وغيرهم، قال أنس سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا قال الذهبي: وأما مسألة القدر فصح عنه الرجوع عنها، وأنها زلة لسان. توفي رحمه الله سنة 110هـ. انظر: ميزان الاعتدال 1/483، تهذيب التهذيب 1/481، التقريب رقم (1227) .
[218] سورة آل عمران، آية 118.
[219] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العُتقي، أبو عبد الله المصري الفقيه صاحب مالك ثقة مات سنة 191هـ رحمه الله تعالى. التقريب رقم (4006) .
[220] أبو العباس عبد الله بن هارون الرشيد سابع خلفاء بني العباس في العراق، ولد سنة 170هـ كان أحد أعظم الملوك لولا المحنة بخلق القرآن، سمع من أبيه وهُشيم وعباد بن العوام وغيرهم، وعنه ولده الفضل وابن أكثم وغيرهم، وكان مفرطًا في التشيع، لما كبر عني بالفلسفة فجرّه إلى القول بخلق القرآن، امتحن العلماء بذلك فآذاهم فأجاب من أجاب وامتنع من امتنع. توفي في بذندون سنة 218هـ. تاريخ الخلفاء ص306، الأعلام 4/142.
[221] هو الملك المقلب بأمير المؤمنين أبو المطرِّف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الداخل بن هشام بن عبد الملك المرواني، ولي وعمره اثنتان وعشرون سنة فضبط الممالك وخافه الأعداء، وكان رحمه الله ينطوي على دين وحسن خلق ومزاح، افتتح سبعين حصنًا قال الذهبي في نهاية ترجمته: وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد، احتملت له هنات وحسابه على الله، أما إذا أمات الجهاد، وظلم العباد، وللخزائن أباد، فإن ربك لبالمرصاد اهـ. توفي والينا هذا سنة 350هـ وله اثنتان وسبعون سنة رحمه الله تعالى. سير أعلام النبلاء 15/562.
[222] الآداب الشرعية 2/444.
[الكاتب: عبد الله عزام]
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ باللهلله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا.
وبعد:
فإن الناظر في واقع المسلمين اليوم يجد أن مصيبتهم الكبرى هي ترك الجهاد (حب الدنيا وكراهية الموت) ولذا تسلط الطغاة على رقاب المسلمين في كل ناحية وفوق كل أرض، وذلك لأن الكفار لا يهابون إلا القتال: (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) (النساء: 84) .
ونحن إذ ندعو المسلمين ونستحث خطاهم للقتال لأسباب كثيرة وعلى رأسها:
1)حتى لا يسود الكفر.
2)لقلة الرجال.
3)الخوف من النار.
4)أداء للفريضة واستجابة للنداء الرباني.
5)إتباعا للسلف الصالح.
6)إقامة القاعدة الصلبة التي تكون منطلقا للإسلام.
7)حماية المستضعفين في الأرض.
8)طمعا في الشهادة.
1)حتى لا يسود الكفر:
ففي الآية الكريمة: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير) (الأنفال: 39) .
فإذا توقف القتال ساد الكفر وانتشرت الفتنة وهي الشرك.
2)لقلة الرجال:
إن أزمة العالم الإسلامي هي أزمة رجال يضطلعون بحمل المسؤولية والقيام بأعباء الأمانة، وكما جاء في الصحيح: الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلته [1] .
أي لا تجد في كل (مائة جمل) واحدا يحتملك في أسفارك، وقد روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لصفوة من صحبه تمنوا، فتمنى كل واحد منهم شيئا ثم قالوا: تمن يا أمير المؤمنين، فقال: أتمنى أن يكون لي ملء هذا البيت مثل أبي عبيدة.
إن الرجال الذين يعلمون قليلون والذين يعملون أقل، وإن الذين يجاهدون أندر وأغرب، وإن الذين يصبرون على هذا الطريق لا يكادون يذكرون.
نظرت ذات مرة في حلقة قرآنية من الشباب العرب الذين وردوا إلى أرض العزة والمجد - أعني أرض أفغانستان - والعز في صهوات المجد مركبه والمجد ينتجه الإسراء والسهر.