فهرس الكتاب
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 26 رجب 1423 / 03-10-2002
السؤال
أبلغ من العمر 33 عاما0أعمل في أمريكا وعملي حلال والحمد لله أي بعيد عن الخمر وبيعها والربا والملاهي الليلية0أقيم الصلاة في مواعيدها بقدر ما أستطيع0
ولكن هذا المجتمع ليس إلا فسقة وفجرة ولكني مضطر إلى التعامل معهم بما فيه من إباحية واختلاط0
سؤالي:
ما حكم الشرع في إقامتي في أمريكا بنية العمل فقط لجمع المال لكي أعود إلى وطني وأتزوج بمن خطبت منذ عام؟؟؟
مع العلم بأني أموت كل يوم من الضيق والمرار الذي أعانيه000
فهل إذا مت فعلا على أرض الكفر هذه سيقبل الله مني توبتي؟مع العلم بأني قد تبت منذ زمن بعيد عن كل الكبائر التي فعلتها؟؟؟
والله أعلم بأني مضطر للعمل هناك لعدم إتاحة فرصة العمل في موطني وبأنه بمجرد إنهاء الغرض الذي أنا هنا له فسأعود في الحال0
وجزاكم الله خيرا0
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنشكر السائل الكريم على اهتمامه بدينه، ونقول له بأن الأصل هو جواز التعامل مع الكفار، وقد رخص العلماء في السفر إلى بلادهم لحاجة مهمة أو ضرورة ملجئة أو لمهمة دعوية.
وأما ما عدا ذلك من الإقامة معهم لغير ضرورة أو حاجة ملحة فإنه لا يجوز، وذلك لما يترتب عليه من مؤالفتهم ومشاهدة منكراتهم..
والتعامل معهم بالمعاملات التي يفرضونها على المسلم وهي تتنافى مع دينه، وربما يؤدي ذلك بضعاف النفوس إلى مجاراتهم والرضا بمنكراتهم والعياذ بالله.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين". رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن جرير بن عبد الله.
وبإمكان المسلم أن يطلب الرزق في أي مكان يأمن فيه على دينه ونفسه. قال تعالى: ( ومَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب ) (الطلاق:2، 3)
ولتعلم أخي الكريم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوبة تجب ما قبلها سواء مات التائب في بلاد الإسلام أو في بلاد الكفر، وإن كان الأفضل له أن يترك بلد المعاصي.
والحاصل أنك إذا كنت مضطرًا للعمل في تلك البلاد فإنه يجوز لك العمل فيها بقدر الضرورة، فإذا زالت الضرورة وجب عليك أن تغادرها إلى بلاد المسلمين.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 12 رجب 1423 / 19-09-2002
السؤال
هل يجوز الصلاة في الصف المقطوع بالعمود؟
هل يجوز السفر إلى بلاد الكفر؟
هل يجوز التهجين الاصطناعي؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد كره العلماء الصلاة بين الأساطين لورود النهي عن ذلك، ولانقطاع الصف.... ولتفاصيل ذلك وأدلته نحيلك إلى الفتوى رقم:
وأما عن السفر إلى بلاد الكفر.. فإن كان للإقامة عندهم فهذا لا يجوز إلا في حالة الضرورة القصوى، لما يترتب عليه من خوف الفساد في العقيدة، وما يقضيه التعامل معهم بالحرام، والتأثر بأخلاقهم ومعاملاتهم، وبالتالي محبتهم وموالاتهم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. وفي رواية: لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم، فهو مثلهم. رواه الترمذي وأبو داود عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه.
وأما السفر إلى بلادهم للحاجة من غير إقامة فيها، فهذا لا مانع منه، مثل أن يكون للتجارة أو لطلب علم لا يوجد في بلاد المسلمين، وعلاج، أو للدعوة إلى الله فهذا لا مانع منه إذا ضبط بالضوابط الشرعية.
ولمزيد من الفائدة والأدلة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم:2007
وأما عن التهجين الاصطناعي فنحيلك إلى الفتوى رقم: 4260
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 17 جمادي الثانية 1423 / 26-08-2002
السؤال
أنا مسلم من بلد عربي أقيم في بلاد غير إسلامية وشئت أم أبيت سيتأثر أولادي بثقافة تلك البلاد بنسبة أو بأخرى والسؤال هل أنا آثم في هذه الإقامة علمًا أني مطارد في بلدي لأجل ديني وأكثر من بلد عربي لم تقبل إقامتي لنفس السبب السابق ؟ أفيدونا ولكم جزيل الشكر
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأصل هو عدم جواز الإقامة في بلاد الكفر، إلا أن بعض أهل العلم المعاصرين قد أفتوا بجواز الإقامة في بلاد الكفر في مثل هذه الظروف التي يمر بها كثير من المسلمين ممن يخشون الفتنة في دينهم إذا رجعوا إلى بلادهم.
وننصح الأخ السائل بأن يتقي الله ما استطاع، وليسدد ويقارب في تربية أولاده على قيم الإسلام، وليكثر من سؤال الله تعالى التوفيق.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى
تاريخ 10 جمادي الثانية 1423 / 19-08-2002
السؤال
السلام عليكم.... أما بعد: