فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 268

الفضل , فاجعله في علف دواب البريد , ولو كان ينفع المسلمين قئٌ لتقيأت. [الورع لأحمد: 50]

قال علقمة بن لبيد العطاردي لابنه:

"يا بنى! إذا نزغتك إلى صحبة الرجال حاجة , فأصحب منهم من: إن صحبته زانك , وإن خدمته صانك , وإن أصابتك خصاصة مانك ,- أنفق عليك-, وإن قلت صدَّق قولك , وإن صلت شد صولك , وإن مددت يدك بفضل مدها , وإن رأى من حسنة عدَّها , وإن سألته أعطاك , وإن سكتَّ عنه ابتداك , وإن نزلت بك إحدى الملمات آساك , من لا يأتيك منه البوائق , ولا تختلف عليك منه الطرائق , ولا يخذيك عند الحقائق , إن حاول حويلًا- أراده- أمرك , وإن تنازعتما مُنْفِسا آثرك. [عيون الأخبار3/ 4] ."

قال الحسن البصرى:

"قد ماتت الأمم قبلكم وأنتم آخر الأمم , فماذا تنتظرون , فقد أسرع بخياركم فماذا تنتظرون المعاينة؟ فكأن قد. هيهات! هيهات!"

ذهبت الدنيا وبقيت الأعمال أطواقًا في أعناق بنى آدم , فيالها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة! إنه والله لا أمة بعد أمتكم , ولا نبى بعد نبيكم -صلى الله عليه وسلم - , ولا كتاب بعد كتابكم , إنكم تسوقون الناس والساعة تسوقكم , وإنما ينتظر أولكم أن يلحق بآخركم , من رأى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فقد رآه غاديًا رائحًا لم يضع لَبِنة على لِبنة ولا قصبة على قصبة رفع له علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت