أبو معاوية الأسود ... يرمى بالسهم وهو أعمى فيصيب الهدف!!
قيل: أنه ذهب بصره , فكان إذا أراد التلاوة في المصحف أبصر بإذن الله.
قال أحمد بن فضيل العكى: غزا أبو معاوية الأسود , فحضر المسلمون حصنًا فيه علج لا يرمى بحجر ولا نشاب إلا أصاب , فشكوا إلى أبى معاوية , فقرأ: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) الأنفال / 17 , استروني منه. فلما وقف قال: أين تريدون بإذن الله؟ قالوا: المذاكير. فقال: أى رب قد سمعت ما سألوني فأعطيني ذلك: بسم الله.
ثم رمى المذاكير فوقع. [السير 9/ 78] .
استهم يوم بدر خيثمة بن الحارث وابنه سعد , فخرج سهم سعد , فقال له أبوه: يا بنى آثرني اليوم. فقال له سعد: يا أبت , لو كان غير الجنة , فعلت. فخرج سعد إلى بدر فقتل بها. وما زال أبو خيثمة يتطلع إلى الجنة حتى كان يوم أحد , فقتل يوم أحد. [الإصابة 2/ 24] .
تركضه الحوراء وهو نائم!!
قال أحمد بن أبى الحواري: بينما أنا ساجد إذ ذهب بى النوم , فإذا أنا بالحوراء قد ركضتني برجلها , فقالت: يا حبيبي , أترقد عيناك والملك يقظان ينظر إلى المتهجدين في تهجدهم؟! بؤسًا لعين آثرت لذة نوم على مناجاة العزيز , قم فقد دنا الفراغ ولقى المحبون بعضهم بعضًا , فما هذا الرقاد؟! حبيبي وقرة عيني , أترقد عيناك وأنا أربى لك في الخدود منذ كذا