ثلاثين ألفًا , قال: فأتى صاحب السكر , فقال: يا هذا , إن غلامى كان قد كتب إلى فلم أعلمك , فأقلنى فيما اشتريت منك.
فقال له الآخر: قد أعلمتنى الآن , وقد طيبته لك.
قال: فرجع فلم يحتمل قلبه , فأتاه , فقال: يا هذا إنى لم آت هذا الأمر من قبل وجهه فأحبّ أن تستردّ هذا البيع.
قال: فما زال به حتى ردّه عليه. [الحلية 3/ 118] .
قال غنّام بن حفص: مرض أبى خمسة عشر يومًا , فدفع إلي مائة درهم, وقال: امض بها إلى العامل , وقل له: هذه رزق خمسة عشر يومًا لم أحكم فيها بين المسلمين , لاحظّ لى فيها. [وفيات الأعيان (2/ 198) ] .
حمل إلى سمراء مقيدًا , وجلس الواثق له , وقال لأحمد: دع ما أُخذت له , ما تقول في القرآن , قال: كلام الله؛ قال: أفمخلوق هو؟ قال: كلام الله.
قال: فترى ربك في القيامة؟ قال: كذا جاءت الرواية. قال: ويحك! يرى كما يرى المحدود المتجسم , ويحويه مكان ويحاصره ناظره؟!
أنا كفرت عن هذه صفته , ما تقولون فيه؟
فقال قاضى الجانب الغربى: هو حلال الدم. ووافقه فقهاء , فأظهر أحمد بن أبى داؤد أنه كاره لقتله , وقال: شيخ مختل , تغير عقله , يؤخر.