أطرافه , كل ذلك ليخفى عليهم العمل. [صفة الصفوة 3/ 114]
قال خادم محمد بن أسلم الطوسى , أبو عبد الله صحبت محمد بن أسلم نيفا وعشرين سنة لم أره يصلى حيث أراه من التطوع إلا يوم الجمعة , ولا يسبح ولا يقرأ حيث اراه , لم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته منى وسمعته يحلف كذا وكذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يرانى ملكاى لفعلت , ولكن لا أستطيع ذلك خوفًا من الرياء. [حلية الأولياء 9/ 243] .
عن سعدى بن عوف المرى قالت: دخل على طلحة ذات يوم وهو حائئر النفس - غير نشيط - فقلت: مالى أراك كالح الوجه , ما شأنك , أرأيك منى فأعتبك؟ قال: لا ولنعم حليلة المرء المسلم أنت: قلت: فما شأنك؟ قال: المال الذى عندى قد كثر وأكربنى. قالت: فقسمه حتى ما بقى منه درهم واحد.
قالت: سعدى فسألت خازن طلحة: كم كان المال؟ قال: أربعمائة ألف.
وعن الحسن قال: باع طلحة أرضًا له بسبعمائة ألف , فبات ذلك المال عنده ليلة فبات أرقًا من مخافة ذلك المال , فلما أصبح فرقه كله.
وعنه أن طلحة بن عبيد باع أرضًا له من عثمان بسبعمائة ألف فحملها إليه فلما جاء بها فقال: إن رجلًا تبيت هذه عنه في بيته لا يدرى ما يطرقه من أمر الله لغرير بالله فبات ورسله تختلف بها في سكك المدينة حتى