الملائكة, كيف لا يكون راضيا به؟ [الرضا عن الله , لابن أبى الدنيا (ص 92) ] .
روى عبد الرحمن بن محمد صاحب كتاب"صفة الأولياء ومراتب الأصفياء"بإسناده , قال: ذكر سهل بن عبد الله التسترى الله , وهو ابن ثلاث سنين , وصام وهو ابن حمس سنين حتى مات , وساح في طلب العلم وهو ابن تسع سنين , وكانت تلقى مشكلات المسائل على العلماء , ثم لا يوجد جوابها إلا عنده , وهو ابن أثنى عشرة سنة , وحينئذ عليه الكرامات. والله أعلم [أنباء نجباء الأنباء (ص 191) ] .
قال عنه يوسف بن أحمد الشيرازي في"أربعين البلدان"له: لما رحلت إلى شيخنا رحلة الدنيا ومسند العصر أبى الوقت , قدر الله لي الوصول إليه في آخر بلاد كرمان , فسلمت عليه , وقبلته , وجلست بين يديه , فقال لي: ما أقدمك هذه البلاد؟ قلت: كان قصدي إليك , ومعولي بعد الله عليك , وقد كتبت ما وقع إلى من حديثك بقلمي , وسعيت إليك بقدمي , لأدرك بركة أنفاسك , أخطي بعلو إسنادك.
فقال: وفقك الله وإيانا لمرضاته , وجعل سعينا له , وقصد نا إليه , لو كنت عرفتني حق معرفتي , لما سلمت على , ولا جلست بين يدي , ثم بكى بكاء طويلا , أبكى من حضره , ثم قال: اللهم استرنا بسترك الجميل , اجعل تحت الستر ما ترضى به عنا. يا ولدى تعلم أني رحلت - أيضا _ لسماع"الصحيح"ماشيا مع