ينصرف إليها , فيحمل لبدها وينصرف معها. [صفة الصفوة 4/ 25] .
* قال أبو يونس بن عبيد: كنا ندخل على الحسن فيبكى حتى نرحمه.
ومرَّ على فتى يضحك فقال: أيها الفتى أجزت الصراط؟ قال: لا قال: أتعلمُ أنك من أهل الجنة أو من أهل النار , قال: قال: فعلام الضحك؟
فما ضحك الفتى بعد ذلك أبدًا. [حلية الأولياء 2/ 133] .
* وجلس ذات يوم يعظ الناس فجعلوا يزدحمون عليه ليقربوا منه , فأقبل عليهم وقال: يا إخوانى , تزدحمون علىَّ لتقربوا منى فكيف بكم غدًا في القيامة إذا قربت مجالس المتقين وأبعدت مجالس الظالمين , وقيل للمخففين جوزوا وللمثقلين حطوا , فيا ليت شعرى أمع المثقلين أحط أم مع المخفين أجوز؟ ... ثم بكى - رحمه الله - حتى غشى عليه وبكى من حوله ...
فأقبل عليهم وناداهم: يا إخوانى , ألا تبكون خوفًا من النار؟! ألا من بكى شوقًا إلى الله تعالى لم يحرم من النظر غدًا إلى الله إن تجلى بالرحمة , واطلع بالمغفرة وأشتد غضبه على العاصى. [بحر الدموع: ص60] .
* يقول الحسن بن عرفة: رأيت يزيد بن هارون الواسطى وهو من أحسن الناس عينين , ثم رأيته بعد ذلك مكفوف البصر , فقلت له: ما فعلت العينان الجميلتان؟ قال: ذهب بهما بكاء الأسحار. [صفة الصفوة 3/ 10] .
*عتبة الغلام , حزنه يشبه حزن الحسن البصرى , بات - رحمه الله - عند أحد أصحابه ذات ليلة فبكى من السحر بكاء شديدًا , فلما أصبح قال له