والمهاجرات ,
قال ابن مليكه: (كانت أسماء تصدع) فتضع يدها على رأسها. وتقول: بذنبى , وما يغفره الله أكثر.
وعن فاطمة بنت المنذر:"أن أسماء كانت تمرض الممرضة فتعتق كل مملوك لها."
وعن محمد بن المنذر قال: كانت أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها سخية النفس.
وعن الركين بن الربيع , قال: (دخلت على أسماء بنت أبى بكر , وقد كبرت , وهى تصلى , وأمراة تقول لها قومى , اقعدى , افعلى , من الكبر.
[الإصابة 2/ 290]
كانت رحمها الله وأكرمها من الصالحات العوابد , زاهدة , تقية , نقية , تقوم الليل , وتصوم النهار , وتكثر البكاء من خشية الله عز وجل , حتى قيل لها:"ترفقى بنفسك"لكثرة ما رأوا منها , فقالت:"كيف ارفق بنفسى وأمامى عقبة لا يقطعها إلا الفائزون؟".
حجت ثلاثين حجة , وكانت تحفظ القرآن وتفسيره.
قال الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى بعد أن حكى أنها دخلت مصر: فأقامت بها, وكانت ذا مال , فأحسنت إلى الناس , والجذامى , والزمنى , والمرضى , وعموم الناس , وكانت عابدة زاهدة كثيرة الخير , ولما ورد