فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 268

فقال يا رسول الله: غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن الله أشهدنى قتال المشركين ليرين الله ما أصنع , فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال: اللهم إنى أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعنى أصحابه , وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعنى المشركين , ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال: يا سعد ابن معاذ الجنة ورب النضر إنى أجد ريحها من دون أحد قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع. قال أنس: فوجدنا به بضعًا وثمانين ضربةً بالسيف أو طعنة , برمح أو رمية بسهم , ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه , قال أنس: كنا نرى - أو نظن - أن هذه الآية نزلت فيه وفى أشباهه: (من المؤمنين رجال صدقوا وما عهدوا الله عليه) الآية.

وقال: إن أخته - وهى تسمى الربيّع - كسرت ثنية امرأة فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقصاص فقال أنس: يا رسول الله , والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فرضوا بالأرش وتركوا القصاص فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه. [البخاري 2805 , ومسلم 1675] .

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:"بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة عينًا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصارى جد عاصم بن عمر بن الخطاب , حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا الحىَّ من هذيل يقال لهم بنو لحيان , فنفروا لهم بقريب من مائة رجلٍ رامٍ فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه فقالوا: تمر يثرب فاتبعوا آثارهم فلمَّا حس بهم عاصم وأصحابه لجئوا إلى موضع فأحاط بهم القوم فقالوا لهم: انزلوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت