فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 268

صلى فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنة. فأتى عثمان بن عفان , فذكر له, فقال له: إنه صدقة فاجعله في سبل الخير. فباعه عثمان بخمسين ألفًا. [الموطأ 1/ 119] .

قال صلة: خرجت في بعض قرى نهر تيرى أسير على دابتي في زمان فيوض الماء فأنا أسير على مسناة فسرت يومي لا أجد شيئًًا آكله واشتد علي فلقيني علج يحمل على عنقه شيئًا فقلت: ضعه في موضعه فإذا هو جبن فقلت: أطعمني منه , فقال: نعم إن شئت , ولكن فيه شحم خنزير فلما قال ذلك تركته ومضيت , ثم لقيت آخر يحمل على عنقه طعامًا فقلت له أطعمني , فقال هذا تزودت هذا لكذا وكذا من يوم , فإن أخذت منه شيئًا أضررت بى وأجعتني فتركته ثم مضيت , فوالله إنى لأسير إذ سمعت خلفي وجبةً كخواية الطير - يعنى صوت طيرانه , فالتفت فإذا شئ ملفوف في سبت أبيض - أى خمار , ففزلت فإذا دوخلة من رطب في زمان ليس في الأرض رطبة , فأكلت منه فلم آكل رطبًا قط أطيب منه , وشربت من الماء ثم لففت ما بقى , وركبت الفرس وحملت نواهن معي. [المعرفة والتاريخ 1/ 198] .

قال القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز: كنت مجاورًا بمكة حرسها الله تعالى , فأصابني يومًا من الأيام جوع شديد , ولم أجد شيئًا أدفع به عنى الجوع , فوجدت كيسًا من إبر يسم مشدودًا بشرابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت