فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 268

أنعم الله على الفقراء والمساكين من النعيم والراحة في الدنيا والآخرة؟"لا يسألهم يوم القيامة عن زكاة، ولا حج، ولا عن صدقة، ولا عن صلة رحم، ولا عن مواساة، وإنما يسأل ويحاسب على هذا هؤلاء المساكين أغنياء في الدنيا، فقراء في الآخرة، أعزة في الدنيا، أذلة يوم القيامة، لا تغتم، ولا تحزن فرزق الله مضمون سيأتيك، نحن والله الملوك الأغنياء نحن الذين قد تعجلنا الراحة في الدنيا لا نبالي على أي حال أصبحنا وأمسينا إذا أطعنا الله، ثم قام إلى صلاته وقمت إلى صلاتي فما لبثنا إلا ساعة فإذا نحن برجل قد جاء بثمانية أرغفة وتمر كثير فوضعه بين أيدينا وقال: كلوا رحمكم الله قال: فسلم ثم قال: كل يا مغموم"، فدخل سائل فقال: أطعمونا شيئا، فأخذ ثلاثة أرغفة مع تمر فدفعه إليه وأعطاني ثلاثة وأكل رغيفين وقال: المواساة من أخلاق المؤمنين. [السير 7/ 394] .

خرج إبراهيم بن أدهم رحمه الله في سفر ومعه ثلاثة نفر فدخلوا مسجدا في بعض المفاوز والبرد شديد وليس للمسجد باب فلما ناموا قام إبراهيم فوقف على الباب إلى الصباح فقيل له لم تنم فقال خشيت أن يصيبكم البرد فقمت مقام الباب. [التبصرة 2/ 301] .

قال عبدالله بن أحمد: لما أطلق أبي من المحنة، خشي أن يجئ إليه إسحاق بن راهويه، فرحل ليه.

فلما بلغ الري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت