فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 268

روي أن الإمام أحمد كان جالسًا في مسجده: فأنفذ إليه المتوكل بصاحب له يعلمه أن له جارية بها صرع ,وسأله أن يدعو الله لها بالعافية فأخرج له أحمد نعل خشب بشِراك خوص للوضوء فدفعه إلى صاحب له وقال له: تمضي إلى دار أمير المؤمنين وتجلس عند رأس الجارية وتقول له يقول لك أحمد أيما أحب إليك تخرج من هذه الجارية أو أصفع الآخر بهذه النعل فمضى إليه ,وقال له: مثل ما قال: أحمد فقال: المارد على لسان الجارية السمع والطاعة لو أمرنا أحمد أن لا نقيم في العراق ما أقمنا به إنه أطاع الله ومن أطاع الله أطاعه كل شيء وخرج من الجارية وهدأت وزوجت ورزقت أولادًا فلمّا مات أحمد عاودها المارد فأنفذ المتوكل إلى صاحبه أبي بكر المروذي وعرفه الحال فأخذ المروذي النعل ومضى إلى الجارية فكلمه العفريت على لسانها لا أخرج من هذه الجارية ولا أطيعك ولا أقبل منك أحمد بن حنبل أطاع الله فأمرنا بطاعته. [مناقب أحمد: ص251] .

عن منصوربن عمار قال: حججت حجة فنزلت سكة من سكك الكوفة فخرجت في ليلة مظلمة, فإذا بصارخ يصرخ في جوف الليل وهو يقول: إلهي! وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك وقد عصيتك إذ عصيتك , وما أنا بنكالك جاهل ولكن خطيئة عرضت لي أعانني عليها شقائي وغرني سترك المرخي علي وقد عصيتك بجهدي وخالفتك بجهلي ولك الحجة علي فالآن من عذابك من يستنقذني؟ وبحبل من أتصل إذا قطعت حبلك مني؟ واشباباه! واشباباه! قال: فلما فرغ من قوله تلوت آية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت