قالت: فقمت فقطعت زنارى - ما يشد على وسط المجوسي والنصراني - وأسلمت.
قال ابن جابر: فأدركتها في مسجد حمص وهى تعلم النساء القرآن والسنن والفرائض. [حلية الأولياء 10/ 129] .
قال قتيبة: كان الليث يستغل عشرين ألف دينار في كل سنة , وقال: ما وجبت على زكاة قط. وأعطى الليث ابن لهيعة ألف دينار , وأعطى مالكًا ألف دينار , وأعطى منصور بن عمار الواغط ألف دينار وجارية تسوى ثلاث مئة دينار.
قال: وجاءت امرأة إلى الليث , فقالت: يا أبا الحارث , إن ابنا لى عليل , واشتهى عسلًا. فقال: يا غلام أعطها قرطًا من عسل والمرط: عشرون مائة رطل.
وقال شعيب بن الليث: خرجت حاجًا مع أبى , فقدم المدينة , فبعث إليه مالك بن أنس يطبق رطب , قال: نجعل على الطبق ألف دينار , وردّه إليه. [حلية الأولياء 7/ 319] .
قال عبد الرحمن بن مهدى: قلت لأبن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟ قال قد سمع من الناس , وله فضل في نفسه , صاحب سرائر , وما رأيته يظهر تسبيحًا , ولا شيئًا من الخير , ولا أكل مع قوم قط , إلا كان آخر من يرفع يده. [سير أعلام النبلاء 7/ 390] .