فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 268

الإسلام على قومه فأسلم , فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدا له الإسلام فأسلم , ثم أخذ سيفه فعذا حتى أتى القوم فرحل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراح , فبينا رجال من بنى عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به قالوا: هذا أحيرم ما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر هذا الحديث , فسألوه ما جاء به فقالوا: ما جاء بك يا عمرو , أحدًا على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام آمنت بالله ورسوله وأخذت سيفى فقاتلت حتى أصابنى ما أصابنى , ثم لم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إنه لمن أهل الجنة". [السيرة لابن هشام 3/ 40] .

عن أبى قتادة قال: أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أتراني أمشى برجلى هذه في الجنة؟ - وما كنت عرجاء - , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"نعم"فقتل هو وابن أخته - يعنى يوم أحد , فمر عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"كأني أراك تمشى برجلك هذه صحيحة في الجنة" [رواه أحمد 5/ 299] .

قال ابن كعب القرظى: إن عبد الله ذا البجادين كان أمرًا من مزينة فوقع في قلبه حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحب الإيمان , فتوجه نحو النبى - صلى الله عليه وسلم - وذهبت أمه إلى قومها فقالت: إن عبد الله قد توجه نحو محمد فاتبعوه فردوه. فقالت أمه: خذوا ثيابه فإنه أشد الناس حياء , فإنكم إن أخذتم ثيابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت