فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 268

جرى , فقال أى ناحية أخذ الرجل؟ فقالت: كذا. فتبعه بشر حتى لحقه , فقال له: يا سيدي , أنت الذي وقفت بالباب وخاطبت الجارية؟ قال: نعم قال: أعد علىَّ الكلام. فأعاده عليه , فمرغ بشر خديه على الأرض , فقال: بل عبدٌ. ثم هام على وجهه حافيًا حاسرًا حتى عرف بالحفاء , فقيل له: لِمَ لا تلبس نعلًا؟ قال: لأني ما صالحني مولاي إلا وأنا حاف فلا أزول عن هذه الحالة حتى الممات. [التوابين: ص 210] .

صام داود بن أبى هند أربعين سنة لا يعلم به أهله ولا أحد , وكان خزازًا , يحمل معه غداءه من عندهم , فيتصدق به في الطريق , ويرجع عشيًا فيفطر معهم. [صفة الصفوة 3/ 300] .

وهذا عمر بن قيس الملائى أقام عشرين سنة صائمًا , ما يعلم به أهله , يأخذ غداءه ويغدو إلى الحانوت , فيتصدق بغدائه , ويصوم , وأهله لا يدرون.

وكان إذا حضرته الرّقة يحول وجهه إلى الحائط , ويقول لجلسائه: ما أشد الزكام. [صفة الصفوة 3/ 124] .

ويقول زين القرّاء محمد بن واسع: لقد أدركت رجالًا , كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة , قد بلّ ما تحت خده من دموعه , لا تشعر به امرأته , ولقد أدركت رجالًا , يقوم أحدهم في الصف , فتسيل دموعه على خدّه , ولا يشعر به الذى إلى جنبه. [الحلية 2/ 347] .

وهذا شيخ الإسلام محمد بن أسلم الطوسى , يقول عنه خادمه أبو عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت