فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 268

قال بكر بن عبد الله المزني: لما نزلت هذه الآية (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) مريم / 71 , ذهب عبد الله بن رواحة إلى بيته فبكى , فجاءت امرأته فبكت , فجاء الخادم فبكى , وجاء أهل البيت فجعلوا يبكون , فلما انقطعت عبرته قال: يا أهلاه! ما الذي أبكاكم؟ قالوا: لا ندرى , ولكن رأيناك بكيت فبكينا , قال: إنه أنزلت على رسول الله آية ينبئ فيها ربى عز وجل أنى وارد النار , ولم ينبئني أنى صادر عنها فذلك الذي أبكاني. [الحلية 1/ 218]

قال أبو جهم بن حذيفة العدوى: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمى ومعه شنّة من ماء وإناء فقلت: إن كان به رمق سقيته من الماء , ومسحت به وجهه , فإذا أنا به ينشغ , فقلت له: أسقيك؟ فأشار أن نعم , فإذا رجل يقول: آه فأشار ابن عمى أن انطلق به إليه , فإذا هو هشام بن العاص أخو عمر بن العاص فأتيته , فقلت: أسقيك؟ فسمع آخر يقول: آه فأشار هشام أن انطلق به إليه , فجئته فإذا هو قد مات , ثم رجعت إلى هشام فإذا هو قد مات , ثم أتيت ابن عمى فإذا هو قد مات. [الزهد لابن المبارك: ص 180]

عن عبد الله بن أبى بكر أن رجلًا من الأنصار كان يصلى في حائط - بستان - له بالقف في زمن الثمر والنخل قد ذلك وهى مطوقة بثمرها فنظر إلى ذلك فأعجبه ما رأى من ثمرها , ثم رجع إلى صلاته وهو لا يدرى كم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت